الأحد 6 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

بلدات البقاع الغربي شرقي لبنان.. عائدون يعيشون بين أنقاض منازلهم

بلدات البقاع الغربي شرقي لبنان.. عائدون يعيشون بين أنقاض منازلهم

شارك القصة

مشاهد الدمار في سحمر بالبقاع الغربي- غيتي
مشاهد الدمار في سحمر بالبقاع الغربي- غيتي
مشاهد الدمار في سحمر بالبقاع الغربي- غيتي
الخط
رغم عودة معظم السكان إلى مشغرة وسحمر في البقاع الغربي، لا تزال مئات المنازل المدمرة تعيق استعادة الحياة الطبيعية.

عاد معظم سكان بلدتي مشغرة وسحمر في البقاع الغربي شرقي لبنان إلى منازلهم بعد توقّف العدوان الإسرائيلي، إلا أن آثار الدمار الواسع لا تزال ترسم ملامح المشهد، فيما يُواصل عدد من الأهالي العيش داخل منازل متضررة أو في مبانٍ بديلة.

في حي البيادر ببلدة مشغرة، تُقيم الحاجة سليمة داخل ما تبقّى من منزلها الذي تعرّض لدمار جراء الغارات الإسرائيلية، بعدما فقد معظم مرافقه الأساسية.

وتقول للتلفزيون العربي، إن غياب المرافق في منزلها المُتضرّر يُجبرها على إنجاز احتياجاتها اليومية خارج المنزل، لكنّها تُفضّل البقاء فيه رغم الظروف الصعبة، لما يُمثّله من قيمة معنوية وذكريات عائلية تراكمت على مدى سنوات.

وفي بلدة سحمر المجاورة، اضطر الحاج أبو علي إلى تحويل متجره إلى مسكن دائم بعد تدمير منزله، مستفيدًا من الجزء الذي بقي قائمًا لتأمين مأوى له ولزوجته، بالتوازي مع مواصلة العمل في المتجر كمصدر وحيد للدخل.

ويؤكد أنّ منزله، الذي أقام فيه وأبناؤه نحو 45 عامًا، دُمّر بالكامل، معربًا عن أمله في الحصول على تعويضات تُساعده على إعادة تشييد جزء منه.

عودة السكان تصطدم بحجم الدمار

وتّشير الإحصاءات المحلية إلى عودة نحو 80% من سكان مشغرة، في مقابل 96% من سكان سحمر، إلا أنّ العودة ترافقت مع واقع صعب نتيجة حجم الأضرار.

وبحسب السلطات المحلية، تضرّرت في مشغرة نحو 800 وحدة سكنية، بينها قرابة 80 وحدة دُمّرت بالكامل، فيما سجّلت سحمر تدمير نحو 220 وحدة سكنية، إضافة إلى تضرّر ما يُقارب 1500 وحدة أخرى.

ورغم عودة السكان إلى بلداتهم، لا تزال الحياة اليومية في قرى البقاع الغربي رهينة التطوّرات الأمنية والسياسية، وسط مخاوف من تجدد التصعيد.

ويترقّب الأهالي انطلاق عمليات إعادة الإعمار وصرف التعويضات، في وقت لا يزال فيه شبح الغارات الإسرائيلية يلقي بظلاله على محاولاتهم استعادة الحياة الطبيعية.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي