الجمعة 5 كانون الأول / ديسمبر 2025

بلدية عيترون تخلي مقرها.. إسرائيل تعلن قتل عنصر في حزب الله

بلدية عيترون تخلي مقرها.. إسرائيل تعلن قتل عنصر في حزب الله

شارك القصة

تخرق إسرائيل يوميًا اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان - الأناضول
تخرق إسرائيل يوميًا اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان - الأناضول
الخط
لا تزال إسرائيل تتحدى اتفاق وقف النار بمواصلة احتلال 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

أخلت بلدية عيترون، في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، اليوم الإثنين، مقرها إثر تلقيها بلاغًا من الجهات الأمنية يفيد باعتزام إسرائيل شن هجوم في البلدة.

وقالت البلدية، في بيان، إنها تبلغت من الجهات الأمنية (لم تُسمِّها) بأن "إسرائيل تعتزم استهداف هدف موضعي داخل البلدة".

وأضافت أنها اتخذت "إجراءات احترازية شملت إخلاء المركز البلدي ورفع مستوى الحذر".

وحثّت البلدية السكان على "الحيطة والحذر" في ظل ورود "معطيات تشير إلى نية العدو القيام بعملية استهداف لهدف موضعي في عيترون لم يُعرف موقعه حتى الآن"، وفقًا للبيان.

وفي وقت لاحق، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن مسيّرة إسرائيلية ألقت 4 قنابل صوتية على أطراف البلدة.

وتخرق إسرائيل يوميًا اتفاق وقف إطلاق النار المعلن مع "حزب الله" في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى.

ويسعى هذا الاتفاق إلى إنهاء عدوان شنته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم تحوّل في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، استشهد خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصيب نحو 17 ألفًا.

ولا تزال إسرائيل تتحدى الاتفاق بمواصلة احتلال خمس تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

استهداف المنصوري

في سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الإثنين، أنه قَتَل عنصرًا من حزب الله في جنوب لبنان، في وقت تزداد المخاوف من تصعيد جديد بعد نحو عام من سريان وقف إطلاق النار.

وقال الجيش في بيان "مساء أمس (الأحد) شنّت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي ضربة أسفرت عن القضاء على إرهابي من حزب الله يُدعى محمد علي شُويخ في منطقة المنصوري في جنوب لبنان".

وأضاف البيان أن شُويخ "كان مسؤولًا عن التواصل بين التنظيم وسكان المنطقة في ما يتعلق بالمسائل المالية والعسكرية، كما عمل على الاستيلاء على ممتلكات خاصة لاستخدامها في الإرهاب".

واعتبر أن أنشطة الحزب مؤخرًا "شكّلت انتهاكًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد اتهم حزب الله مؤخرًا بمحاولة إعادة بناء قدراته وتسليح نفسه.

وعلى وقع مخاوف من اتساع نطاق التصعيد، أبدى الرئيس اللبناني جوزيف عون مؤخرًا استعدادًا للتفاوض مع إسرائيل لوقف غاراتها، من دون أن يلقى طرحه ردًا.

وأمس الأحد، أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) أن دبابة إسرائيلية أطلقت النار على قواتها في جنوب البلاد، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه لم يطلق النار "عمداً" على القوة الأممية.

تابع القراءة

المصادر

وكالات