قال الممثل الإسباني الشهير أنطونيو بانديراس مهاجمًا إدارة الهجرة والجمارك الأميركية وتصرفاتها تجاه المهاجرين، إنهم "يعتقلون أطفالًا مكبّلين ويقتلون كبار السن"، واصفًا إياها بأنها "عصابة بلطجية".
جاء هذا التصريح تعليقًا على الأحداث التي تشهدها مدينة مينيابوليس في ولاية مينيسوتا.
وأكد بانديراس أنه لم يشاهد قط "شيئًا أكثر خزيًا من عصابة البلطجية التي أنشأها هذا الرجل (الرئيس الأميركي دونالد ترمب)، يفعلون ما يفعلونه مع كبار السن، يخرجونهم من منازلهم شبه عرايا، يرمونهم بالثلج، يعتقلون أطفالًا مكبلين بعمر 12 عامًا".
وأضاف الممثل الإسباني: "أصابني رد فعل جسدي، شعرت بالغثيان والاشمئزاز وأنا أشاهد على شاشة التلفزيون إحدى الصور لفتاة يعذبونها ويضربونها أرضًا. إنهم بلطجية. أليس كذلك؟ لا يوجد إسم آخر يليق بهم".
"بلا رحمة"
بدورها، علقت النجمة الأميركية الشهيرة ليدي غاغا على تجاوزات إدارة الهجرة والجمارك في بلادها، بالقول إن قلبها يعتصر ألمًا وهي تفكر بالأشخاص والأطفال والعائلات في جميع أنحاء أميركا، الذين تستهدفهم إدارة الهجرة والجمارك "بلا رحمة".
وأضافت: "أفكر في كل آلامهم وكيف تُدمر حياتهم أمام أعيننا، كما أفكر في مينيسوتا وكل من في الوطن الذين يعيشون ويبحثون عن إجابات في خوف شديد لما يجب فعله جميعًا".
برأيها، عندما تفقد مجتمعات كاملة شعورها بالأمان والانتماء "فإن ذلك يكسر شيئًا ما فينا جميعًا".
وأشارت ليدي غاغا إلى أنه "وقت لا يُطاق"، مؤكدة الحاجة "للعودة إلى مكان يسوده السلام والأمان والمساءلة".
وشددت على أنه "لا ينبغي أن يُضطر الأشخاص الطيبون إلى الكفاح بشدة والمخاطرة بحياتهم من أجل السلامة والاحترام".