أعلن السيناتور الأميركي بيرني ساندرز أن "لجنة الشؤون العامة الأميريكية الإسرائيلية" (إيباك) المؤيدة لإسرائيل، تخطط لإنفاق 233 مليون دولار لهزيمة مرشحين يعارضون حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الانتخابات النصفية الأميركية.
وأضاف في منشور على منصة "إكس"، الجمعة، أن "إيباك" أنفقت 33 مليون دولار بهدف إلحاق الهزيمة بعبد الرحمن السيد في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي بولاية ميشيغان، في أغسطس/ آب الماضي
دعوات إلى وقف المساعدات لإسرائيل
وأشار السيناتور الأميركي بيرني ساندرز إلى أن اللوبي المؤيد لإسرائيل لم ينجح في إلحاق الهزيمة بـ"السيد".
ومضى قائلا: تخطط "إيباك" لإنفاق 233 مليون دولار لهزيمة المرشحين الذين يجرؤون على رفع أصواتهم ضد حكومة نتنياهو المتطرفة في الانتخابات، لكنهم سيواصلون الخسارة.
AIPAC plans to spend $233 million to defeat candidates who dare to speak out against Netanyahu's extremist government. They spent $33 million to defeat Abdul El-Sayed in the Michigan primary. They lost. They are going to keep losing. NO MORE U.S. MILITARY AID FOR ISRAEL.
— Bernie Sanders (@BernieSanders) October 2, 2026
وجدد ساندرز دعوته إلى إنهاء المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل.
وتستعد الولايات المتحدة لانتخابات التجديد النصفي خلال نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل في وقت تتراجع فيه شعبية الرئيس دونالد ترمب إلى أدنى مستوياتها، بينما يظهر الديمقراطيون حماسًا متزايدًا بين قواعدهم الناخبة.
منافسة محتدمة
وتحدّد انتخابات التجديد النصفي، التي تُنظّم في منتصف الولاية الرئاسية الممتدة أربع سنوات، السيطرة على الكونغرس وعدد كبير من مناصب حكام الولايات.
ويُعِدُّ الديمقراطيون في مجلس النواب أجندة رقابية واسعة النطاق، تتضمّن إجراء تحقيقات بشأن الرئيس دونالد ترمب وعائلته وإدارته، وذلك في حال نجاح الحزب في انتزاع السيطرة على المجلس من الجمهوريين خلال انتخابات شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
ويتمتّع الكونغرس بقدرة على ممارسة الرقابة على السلطة التنفيذية، وذلك انطلاقًا من صلاحياته كسلطة حكومية مساوية لها في المكانة.
ويطرح الديمقراطيون تساؤلات حول المكاسب المالية التي يُحقّقها ترمب وعائلته، إذ شهدت ثروتهم نموًا هائلاً منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني 2025.
وقد ترسم الانتخابات إلى حد بعيد قدرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على تمرير برنامجه خلال العامين الأخيرين من ولايته.