الثلاثاء 17 فبراير / فبراير 2026

بمشاركة ثلاثة منتخبات عربية.. تعرفوا على قرعة مونديال الشباب

بمشاركة ثلاثة منتخبات عربية.. تعرفوا على قرعة مونديال الشباب

شارك القصة

جانب من مراسم سحب القرعة لمونديال الشباب-
جانب من مراسم سحب القرعة لمونديال الشباب - غيتي
الخط
تشارك ثلاث منتخبات عربية في كأس العالم للشباب في تشيلي. وقد أوقعت القرعة منتخبي السعودية ومصرية في مجموعتين متوازنتين، بينما سيكون المغرب في مجموعة صعبة.

أسفرت قرعة كأس العالم للشباب لكرة القدم تحت سن 20 عامًا بتشيلي، اليوم الجمعة، عن مجموعات متباينة للمنتخبات العربية الثلاثة المشاركة في البطولة، وهي المغرب ومصر والسعودية.

ووضعت القرعة -التي جرت بمدينة سانتياغو- المنتخب المغربي، وصيف بطل إفريقيا، في مواجهات هي الأصعب على الإطلاق في البطولة ضمن المجموعة الثالثة النارية مع البرازيل، بطل العالم 5 مرات، وإسبانيا، بطل نسخة 1999، والمكسيك.

وكان المنتخب المغربي لأقل من 20 عامًا قد خسر نهائي كأس إفريقيا، التي أجريت في مصر، أمام منتخب جنوب إفريقيا بهدف لصفر.

وجاءت مصر والسعودية في مجموعتين متوازنتين، حيث حل "الفراعنة" في المجموعة الأولى مع تشيلي، المضيف، واليابان ونيوزيلندا، وجاء "الأخضر" في المجموعة السادسة مع كولومبيا ونيجيريا والنرويج.

وجرى توزيع 24 منتخبًا على 6 مجموعات، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يصعد للأدوار الإقصائية متصدر ووصيف كل مجموعة بالإضافة لأفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الست.

وتقام بطولة كأس العالم للشباب في تشيلي خلال الفترة من 27 سبتمبر/ أيلول حتى 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

المجموعات

وقد جاءت المجموعات كالتالي:

المجموعة الأولى: تشيلي - نيوزيلاندا - اليابان - مصر.

المجموعة الثانية: كوريا الجنوبية - أوكرانيا - باراغواي - بنما.

المجموعة الثالثة: البرازيل - المكسيك - المغرب - إسبانيا.

المجموعة الرابعة: إيطاليا - أستراليا - كوبا - الأرجنتين.

المجموعة الخامسة: أميركا - نيو كاليدونيا - فرنسا - جنوب إفريقيا.

المجموعة السادسة: كولومبيا - السعودية - النرويج - نيجيريا.

تجربة الأخضر

وسلطت صحيفة "الرياضية" السعودية الضوء على مواجهة منتخب الشباب لنيجيريا للمرة الثالثة والنرويج مرة ثانية في تاريخ مباراته في كأس العالم.

ويرتبط الأخضر ونيجيريا بتاريخ يعود إلى عام 1989، حين التقيا للمرة الأولى على ملعب الملك فهد في النسخة التي استضافتها السعودية وخسرها الصقور بنتيجة 2-1.

ولم يكن اللقاء الثاني أقل صعوبة، ففي مونديال 2011 بكولومبيا، عاد المنتخب النيجيري ليهزم الأخضر مجددًا بنتيجة 2-0.

أما النرويج، فكانت خصمًا أكثر مرونة بالماضي. ففي مونديال 1993 بأستراليا، حسم التعادل السلبي 0-0 مباراة المنتخبين.

والآن، مع كولومبيا بصفته خصمًا جديدًا في المجموعة، يواجه الأخضر تحديًا إضافيًا أمام منتخب يمتلك تاريخًا قويًا في البطولة وجماهير شغوفة.

تابع القراءة

المصادر

وكالات - صحف سعودية ومغربية