أعلنت حكومة تصريف الأعمال في سوريا اليوم الثلاثاء، عن عطلة رسمية يومَي 25 و26 من شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بمناسبة عيد الميلاد.
وجاء في بيان الحكومة السورية: "تُمنح عطلة رسمية لجميع العاملين في المؤسسات الحكومية يومَي الأربعاء والخميس الموافقين في 25 و26 ديسمبر 2024، وتراعى الوزارات والجهات العامة التي تتطلب طبيعتها أو ظروفها استمرار العمل".
وتزينت الشوارع والكنائس في المناطق المسيحية بسوريا بأضواء وأنوار احتفالية، على أمل بدء عهد جديد لسوريا بمختلف طوائفها، عقب سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول الجاري.
فللمرة الأولى منذ نصف قرن يستقبل مسيحيو سوريا أعياد الميلاد في ظل عهد جديد، حيث لم تتغير طقوسهم، لا سيما وأن الإدارة الجديدة شددت على حماية الأقليات.
وكثيرون ممن يحضرون إلى القداديس لم يعرفوا لأعياد الميلاد طعمًا غير الذي عهدوه تحت حكم عائلة الأسد.
أما اليوم، فقد انعكست التحوّلات التي تشهدها البلاد على أجواء الاحتفالات لدى أقدم الطوائف المسيحية في الشرق.
وفيما تزيّنت الشوارع بالأضواء، يأمل المسيحيون أن تبدّد المخاوف من المجهول، وأن تنير لسوريا دروبًا مشرقة كما تتعهد الإدارة الجديدة بذلك.