الأحد 15 مارس / مارس 2026

بمواجهة تهديدات ترمب.. رئيس كولومبيا غوستافو بيترو يتعهد بحمل السلاح

بمواجهة تهديدات ترمب.. رئيس كولومبيا غوستافو بيترو يتعهد بحمل السلاح

شارك القصة

تقيم إدارة ترمب علاقات وثيقة مع المعارضة اليمينية في كولومبيا - غيتي
تقيم إدارة ترمب علاقات وثيقة مع المعارضة اليمينية في كولومبيا - غيتي
الخط
اتهم ترمب الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بالتورط في تهريب المخدرات، من دون تقديم أدلة على ذلك، وفرض عقوبات مالية عليه وعلى أفراد من عائلته.

تعهد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، الإثنين، بـ"حمل السلاح مجددًا" في مواجهة تهديدات نظيره الأميركي دونالد ترمب، وذلك عقب اعتقال رئيس فنزويلا المجاورة في نهاية الأسبوع، في عملية عسكرية أميركية.

وقال بيترو، الذي كان ينتمي سابقًا إلى مجموعة مسلحة وتعرض لإهانات وتهديدات من ترمب على مدى الأشهر الماضية، على منصة "إكس": "أقسمت ألا ألمس سلاحًا بعد الآن، لكن من أجل الوطن، سأحمل السلاح مجددًا".

وجاءت تصريحات بيترو عقب اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، وهو ما فتح المشهد السياسي في كراكاس على احتمالات متباينة، من دون إجابات حاسمة من واشنطن.

وقال ترمب، تعليقًا على المرحلة المقبلة في فنزويلا، إن الولايات المتحدة الأميركية هي التي ستدير البلاد إلى حين التمكن من انتقال آمن وسليم ومدروس للسلطة، من دون أن يوضح كيفية تحقيق ذلك.

وكان ترمب قد حذر، نهاية الأسبوع، من أن على بيترو "أن ينتبه"، واصفًا أول زعيم يساري لكولومبيا بأنه "رجل مريض يستمتع بصناعة الكوكايين وبيعها للولايات المتحدة".

غوستافو بيترو

ودخل بيترو، الذي ألقت حركة التمرد التي كان منضويًا فيها "إم-19" سلاحها بموجب اتفاق سلام تم التوصل إليه عام 1989، في سجال مع ترمب منذ عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني الجاري.

وانتقد بيترو بشدة الانتشار العسكري الأميركي في منطقة الكاريبي، الذي بدأ باستهداف قوارب يشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات، قبل أن يتسع نطاق العمليات إلى مصادرة ناقلات نفط فنزويلية، وصولًا إلى عملية السبت في كراكاس التي جرى خلالها اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.

واتهم ترمب الرئيس الكولومبي بالتورط في تهريب المخدرات، من دون تقديم أدلة على ذلك، وفرض عقوبات مالية عليه وعلى أفراد من عائلته.

كما أزالت واشنطن كولومبيا من قائمة الحلفاء المعتمدين في الحرب الأميركية على المخدرات.

وفي رسالة مطولة على منصة "إكس"، شدد بيترو على أن سياسة بلاده في مكافحة المخدرات قوية بما يكفي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن هناك حدودًا لتحركات الجيش.

وقال: "إذا جرى قصف حتى واحدة من هذه المجموعات من دون معلومات استخباراتية كافية، فقد يتسبب ذلك بمقتل العديد من الأطفال. وإذا جرى قصف الفلاحين، سيتحول الآلاف إلى عصابات مسلحة في الجبال. وإذا اعتقلتم الرئيس الذي يحبه ويحترمه جزء كبير من شعبي، فستطلقون العنان لغضب الشعب الكامن".

وتقيم إدارة ترمب علاقات وثيقة مع المعارضة اليمينية في كولومبيا، التي تأمل بالفوز في الانتخابات التشريعية والرئاسية المقررة خلال العام الجاري.

تابع القراءة

المصادر

وكالات