الأربعاء 23 نوفمبر / November 2022

بني في القرن 17 الميلادي.. سجن يتحول إلى متحف في طنجة المغربية

بني في القرن 17 الميلادي.. سجن يتحول إلى متحف في طنجة المغربية

Changed

نافذة خاصة ضمن "شبابيك" حول سجن تحول إلى متحف في طنجة المغربية (الصورة:العربي)
بقيت أعمال الترميم والتأهيل سارية في السجن، لمدة عامين قبل أن يخرج بحلته الجديدة كمتحف ويفتح أبوابه للمواطنين.

تمكنت السلطات في المغرب، من تحويل سجن بُني في القرن 17 الميلادي في مدينة طنجة إلى متحف، وضم المعرض الأول الذي أقيم في المتحف أعمالًا لـ70 فنانًا من شمال البلاد.

وبقي سجن القصبة يعمل حتى عام 1970، قبل أن يغلق في ما بعد، إذ اختزلت جدرانه أحداثًا تاريخية مهمة.

وبقيت عمليات الترميم والتأهيل سارية في السجن، لمدة عامين قبل أن يخرج السجن بحلته الجديدة كمتحف ويفتح أبوابه للمواطنين.

دلالات كبيرة

وفي هذا الإطار، قال رشيد الياقوتي وهو باحث في التراث الفني المغربي، لـ"العربي"، إن دلالات افتتاح المتحف، هي إعادة الاعتبار لمدينة طنجة على اعتبار أنها جسرًا يربط أوروبا بأفريقيا، وبالتالي الرهان على الفن والثقافة له دلالاته، بما ينمي المنطقة من أجل السياحة الثقافية.

وأضاف الياقوتي من الرباط، أن التحديات كانت كبيرة سواء من وجود شريحة من الفنانين الذين يشتغلون بالمهنة، مما يشكل مسؤولية لوزارة الثقافة لفتح مثل هذا المتحف بما ينعش القطاع الثقافي في المملكة.

ولفت الياقوتي إلى أن المتحف يحتفي بالتراث الثقافي من خلال المقتنيات عبر الذاكرة التراثية، فضلًا عن وجود مكتبة وسائطية تحكي من خلال اللوحات تاريخ الحضارات التي توالت على مدينة طنجة، إضافة إلى أنه دينامية ثقافية وسياحية والتي تعيد الاعتبار للفنانين أيضًا، الذين ينتمون إلى مدارس مختلفة.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close