سخر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير من أسيرة فلسطينية اشتكت سوء ظروف اعتقالها وافتقارها إلى مقومات الحياة الأساسية، قائلا إن "السجن ليس فندقًا".
وجاء ذلك في مقطع فيديو نشره بن غفير، الجمعة، عبر حسابه على منصة تلغرام، من داخل أحد السجون الإسرائيلية.
وسأل بن غفير الأسيرة، عبر مترجم، عن حالها في السجن، فأجابت بأنها ليست جيدة، وأنها أصيبت بالاكتئاب وتضررت حالتها النفسية.
أسيره تخبر عن ظروف اعتقالها
ثم سألها متباهيًا وباستقواء: "كيف هي ظروف الاعتقال هنا؟"، فقالت: "ليس هناك طعام جيد، أو مياه نظيفة، ولا أي شيء".
ورد بن غفير قائلًا: "لا يجب أن يكون الطعام جيدًا، فهذا ليس فندقًا، ومن يقوم بأشياء يجب أن يفكر في عواقبها. من يرتكب جريمة عليه أن يتعلم خاصة لو كانت ضد شعب إسرائيل".
بن غفير يهاجم أسيرة فلسطينية طالبت بأبسط حقوقها الإنسانية داخل سجون الاحتلال؛ مواصلا التحريض على تشديد التنكيل بالأسرى داخل سجون الاحتلال pic.twitter.com/ygtFOYkZ3A
— زاهر ابو حسين (@ZAHERABUHUSIEN) August 1, 2026
وأضاف مخاطبًا الأسيرة: "هذا ليس فندقًا، كان في السابق كذلك ولم يعد، يجب أن تفكري في فعلتك".
ومنذ توليه منصبه أواخر عام 2022، عمد بن غفير إلى تشديد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين، بما يشمل اتباع سياسة التجويع والإهمال الطبي فضلًا عن التعذيب والعزل.
ويقبع في سجون إسرائيل نحو 9500 أسير فلسطيني، بينهم 94 أسيرة وأكثر من 350 طفلًا، يعانون تجويعًا وتعذيبًا وإهمالًا طبيًا، وفقًا لتقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.