الأربعاء 22 أبريل / أبريل 2026

بن غفير يعارض وقف النار.. إسرائيل تكشف عن خطة جديدة بشأن غزة

بن غفير يعارض وقف النار.. إسرائيل تكشف عن خطة جديدة بشأن غزة

شارك القصة

جدد بن غفير قبل يومين التحريض على احتلال قطاع غزة وإقامة مستوطنات فيه
جدد بن غفير قبل يومين التحريض على احتلال قطاع غزة وإقامة مستوطنات فيه - غيتي
جدد بن غفير قبل يومين التحريض على احتلال قطاع غزة وإقامة مستوطنات فيه - غيتي
الخط
بدأت في الدوحة مساء الأحد جولة مفاوضات جديدة غير مباشرة بين وفدين عن إسرائيل وحماس في إطار جهود التوصل لاتفاق لوقف النار وتبادل أسرى.

اعتبر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير اليوم الإثنين، أن الاتفاق المطروح لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل أسرى "خطير ويضرّ بأمن إسرائيل".

وكانت بدأت في العاصمة القطرية الدوحة، مساء الأحد، جولة مفاوضات جديدة غير مباشرة بين وفدين عن إسرائيل وحركة حماس، في إطار جهود التوصل لاتفاق لوقف النار وتبادل أسرى.

واليوم الإثنين، بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة إلى الولايات المتحدة الأميركية تستمر حتى الخميس، ويلتقي خلالها العديد من المسؤولين الأميركيين على رأسهم الرئيس دونالد ترمب.

بن غفير: مقترح اتفاق وقف النار بغزة "خطير"

وخلال اجتماع لنواب حزبه "القوة اليهودية" اليميني المتطرف في مقر الكنيست، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، قال بن غفير: "الصفقة المطروحة خطيرة وتضرّ بأمن إسرائيل... تمنح حماس ما عجزت عن الحصول عليه في المعركة".

وادّعى أنها صفقة "تفرّق بين الرهائن، وستسمح لحماس بالتنفس، وستملأ مخزوناتها من الأسلحة.. يجب ألا نمضي قدمًا في هذه الصفقة".

بن غفير الذي يعلن صراحة معارضته للاتفاق، امتنع عن مهاجمة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي يدعمه، لكنه قال: "لست متأكدًا من أن توجهه (الاتفاق) يتوافق تمامًا مع توقّع ترمب. لو أن رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) تواصل مع ترمب وقال له: يجب ألا نسمح لحماس بالتعافي، فلا شك لدي في أن الرئيس (ترمب) كان سيستمع إليه".

وقبل يومين، جدد بن غفير، في بيان، التحريض على احتلال قطاع غزة وإقامة مستوطنات فيه وتشجيع سكانه على الهجرة ومنع إدخال أي مساعدات إنسانية إلى القطاع، رغم الوضع الكارثي الذي يعاني منه الفلسطينيون فيه بفعل حرب الإبادة.

خطة إسرائيلية لتركيز الغزيين في رفح

من جهته، كشف وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن تل أبيب تخطط لتركيز أهالي قطاع غزة في مدينة إنسانية واحدة فوق "خرائب رفح" جنوبي القطاع.

ولفت إلى أن المرحلة الأولى من الخطة تقضي بنقل نحو 600 ألف فلسطيني من المواصي نحو "المدينة الإنسانية الجديدة" في رفح.

وقال كاتس: إن هناك "تعارضًا في الوقت الحالي بين القضاء على حماس واستعادة المحتجزين لذلك قررنا التوجه إلى مسار الصفقة".

وفي هذا الإطار، أفاد مراسل "التلفزيون العربي" عبد القادر عبد الحليم بأن تصريحات كاتس تتماشى مع ما نشرته وسائل إعلام عبرية خلال اليومين الماضيين، خاصةً بعد انعقاد جلسة المجلس الوزاري المصغر (الكابينت). وتناولت تلك التقارير خلافًا حادًا نشب بين وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، تمحور حول مبررات تأخر إقامة "المنطقة الإنسانية" في رفح.

أوضح مراسلنا أن كاتس أكد مضي وزارة الأمن الإسرائيلية قدمًا في تنفيذ خطة تهدف إلى نقل نحو 600 ألف فلسطيني من منطقة المواصي في خانيونس إلى منطقة رفح، مشيرًا إلى أن هذا التوجه قد يكون مرتبطًا أيضًا بأي صفقة تبادل مستقبلية.

وأضاف أن منطقة رفح تُعتبر محور تدفق المساعدات الإنسانية، حيث يتم فيها إنشاء ما يُعرف بـ"مدن الخيام" الإسرائيلية، وذلك بهدف نقل سكان القطاع الى تلك المنطقة. 

أوضح أن هذا الطرح يتقاطع مع ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية، التي أشارت إلى أن مسألة تموضع جيش الاحتلال داخل قطاع غزة تُعد من أبرز القضايا الحساسة بالنسبة من قبل الإسرائيليين في أي صفقة مستقبلية.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على غزة عن أكثر من 194 ألف من الفلسطينيين بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة