الأحد 12 أبريل / أبريل 2026
Close

بن غفير يقتحم المسجد الأقصى في ظل إغلاقه المستمر منذ 38 يومًا

بن غفير يقتحم المسجد الأقصى في ظل إغلاقه المستمر منذ 38 يومًا

شارك القصة

يواصل الاحتلال إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين - غيتي
يواصل الاحتلال إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين - غيتي
يواصل الاحتلال إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين - غيتي
الخط
قالت الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان، إن "وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير اقتحم المسجد الأقصى عبر باب المغاربة باتجاه باب السلسلة".

اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مساء الإثنين، المسجد الأقصى المبارك الذي تغلقه السلطات الإسرائيلية منذ 38 يومًا على التوالي.

وقالت الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان، إن "وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير اقتحم المسجد الأقصى عبر باب المغاربة باتجاه باب السلسلة".

وتواصل السلطات الإسرائيلية إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لليوم الـ38 على التوالي، بذريعة الأوضاع الأمنية، مستغلةً الإغلاق لفرض مزيد من السيطرة على المسجد، وسط دعوات فلسطينية متصاعدة لإعادة فتحه.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تغلق إسرائيل كنيسة القيامة والمسجد الأقصى بدعوى منع التجمعات أثناء التوترات الإقليمية، وسط الحرب الإسرائيلية-الأميركية على إيران، ورد الأخيرة عليها، ومع اتساع نطاقها لتشمل لبنان في 2 مارس/ آذار الماضي.

إلا أن الشرطة الإسرائيلية أعلنت، الإثنين الماضي، السماح بـ"صلاة محدودة" في كنيسة القيامة فقط، بعد انتقادات دولية صدرت عن دول أوروبية، إثر منعها من وصول بطريرك القدس اللاتيني الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا وحارس الأراضي المقدسة الأب فرانشيسكو إيلبو للاحتفال بأحد الشعانين.

الأردن يدين الاقتحام

في غضون ذلك، أدانت وزارة الخارجية الأردنية، الإثنين، اقتحام إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى.

وأفادت الوزارة، في بيان، بإدانة "اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير اليوم المسجد الأقصى، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي".

وأضافت أن ذلك يُعد خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والإنساني، واستفزازًا غير مقبول، وانتهاكًا لحرمة المسجد الأقصى وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.

وأكدت إدانة المملكة لمحاولة إسرائيل فرض التقسيم الزماني والمكاني بالقوة في القدس المحتلة.

وأضافت: "لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".

كما جدد الأردن إدانته لاستمرار إسرائيل بإغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين وتقييد حرية العبادة.

وحذرت الخارجية الأردنية من خطورة استمرار هذا الوضع، مؤكدة أن المسجد الأقصى، بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، هو مكان عبادة خالص للمسلمين.

كما أكدت أن "إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى" التابعة للأردن هي الجهة القانونية والحصرية صاحبة الاختصاص بإدارة شؤون المسجد الأقصى.

وتُعد دائرة أوقاف القدس، التابعة لوزارة الأوقاف في الأردن، المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس الشرقية، بموجب القانون الدولي، الذي يعتبر الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل.

واحتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية "وادي عربة" للسلام، التي وقعها مع إسرائيل في 1994.

وفي مارس/ آذار 2013، وقع العاهل الأردني عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفاقية تعطي الأردن "حق الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات" في فلسطين.

ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف اعتداءاتها لتهويد مدينة القدس المحتلة، بما فيها من أماكن مقدسة مسيحية وإسلامية، وتعمل على طمس هويتها العربية.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة