الثلاثاء 10 مارس / مارس 2026

بواسطة صاروخ صيني.. الجزائر تطلق القمر الصناعي "السات-3-بي"

بواسطة صاروخ صيني.. الجزائر تطلق القمر الصناعي "السات-3-بي"

شارك القصة

انضمت الجزائر إلى نادي الدول الفضائية في عام 2002 مع إطلاق القمر الاصطناعي "السات-1"
انضمت الجزائر إلى نادي الدول الفضائية في عام 2002 مع إطلاق القمر الاصطناعي "السات-1" - وزارة الدفاع الجزائرية
الخط
أطلق القمر الاصطناعي المسمى "السات-3-بي" على متن الصاروخ الصيني "لونغ مارش-2-سي" قرابة الساعة 05:01 بتوقيت الجزائر من قاعدة جيوغوان للإطلاق في شمال غرب الصين.

أعلنت الجزائر وضع قمر اصطناعي ثانٍ لمراقبة الأرض في مداره السبت بواسطة صاروخ صيني، بعد 15 يومًا من إطلاق قمر أول، ما يعزّز قدراتها على المراقبة من الفضاء.

وأطلق القمر الاصطناعي المسمى "السات-3-بي" على متن الصاروخ الصيني "لونغ مارش-2-سي" قرابة الساعة 05:01 بتوقيت الجزائر (04:01 بتوقيت غرينتش) من قاعدة جيوغوان للإطلاق في شمال غرب الصين، وفق بيان لوزارة الدفاع الجزائرية.

جاءت العملية بعد إطلاق القمر الاصطناعي "السات-3-إيه" في 15 يناير/ كانون الثاني، وستستخدم الجزائر القمرين اللذين يعملان بالتزامن، لأغراض المراقبة الجغرافية المكانية ورسم الخرائط وإدارة الموارد والمخاطر الطبيعية.

الجزائر تطلق قمرين اصطناعيين لتعزيز المراقبة الفضائية 

وقالت الوزارة إن عمليتي الإطلاق تمثلان مرحلة جديدة في "تطوير القدرات الوطنية في مجال المراقبة الفضائية" وذلك "استكمالًا لهيكلة منظومة مراقبة الأرض العالية الدقة السات-3".

وأشرف رئيس أركان الجيش الجزائري السعيد شنقريحة، وهو أيضًا الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني (وهو منصب يشغله الرئيس عبد المجيد تبون)، على العملية من المحطة الأرضية للاستشعار عن بعد في الجزائر.

واعتبر شنقريحة عمليتي الإطلاق "إنجازا متميزًا ومحطة أخرى على مسار بناء الجزائر الجديدة والمنتصرة".

وخصصت الجزائر ميزانية قياسية ناهزت 25 مليار دولار للدفاع في عام 2026 (نحو 20% من الميزانية العامة المعتمدة في ديسمبر/ كانون الأول)، في سياق سياسة تحديث القوات المسلحة على مدى السنوات الخمس الماضية.

وانضمت الجزائر إلى نادي الدول الفضائية في عام 2002 مع إطلاق القمر الاصطناعي "السات-1" المخصص للمراقبة والذي تم تطويره بتعاون دولي ولا سيما مع روسيا.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب

الدلالات