السبت 13 يوليو / يوليو 2024

بوتين في كوريا الشمالية غدًا.. كييف: لهذا السبب كثفت موسكو هجماتها

بوتين في كوريا الشمالية غدًا.. كييف: لهذا السبب كثفت موسكو هجماتها

Changed

بوتين يزور كوريا الشمالية هذا الأسبوع - غيتي
بوتين يزور كوريا الشمالية هذا الأسبوع - غيتي
في زيارة غير مسبوقة منذ 24 عامًا، سيتوجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية الثلاثاء والأربعاء، ومن ثم سينتقل إلى فيتنام.

أعلن الكرملين اليوم الإثنين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيزور كوريا الشمالية يومي الثلاثاء والأربعاء 18 و19 يونيو/ حزيران الجاري.

وتأتي هذه الزيارة النادرة لكوريا الشمالية التي تعد إحدى أكثر الدول عزلة في العالم، في وقت تتهمها الدول الغربية بتزويد موسكو بالذخيرة لهجومها في أوكرانيا.

وفي التفاصيل، فقد أصدر الكرملين بيانًا ذكر فيه أنه "تلبية لدعوة من زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون... سيقوم الرئيس فلاديمير بوتين بزيارة دولة ودية لجمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية يومي 18 و19 يونيو/ حزيران 2024".

وعززت موسكو وبيونغيانغ الخاضعتان لعقوبات دولية واسعة النطاق علاقاتهما بشكل كبير منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022.

وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قد وجه دعوة لبوتين خلال زيارة إلى أقصى شرق روسيا في سبتمبر/ أيلول الماضي، ولم يقم بوتين بزيارة بيونغيانغ منذ يوليو/ تموز 2000.

كما تأتي زيارة بوتين بعد 9 أشهر من استقباله للزعيم الكوري الشمالي، في أقصى الشرق الروسي.

ووفقًا للغرب، اعتمدت بيونغيانغ على مخزونها الهائل من الذخائر لتزويد روسيا بكميات كبيرة لحربها في أوكرانيا فيما اتّهم "البنتاغون" موسكو الأسبوع الماضي باستخدام صواريخ بالستية كورية شمالية في أوكرانيا.

من جهة ثانية، من المقرر أن يزور الرئيس الروسي بعد ذلك فيتنام، وهي دولة شريكة أخرى لروسيا منذ الحقبة السوفياتية في 19 و20 يونيو، وفق الكرملين.

روسيا تكثف هجماتها على الجبهة الشرقية

أما في أوكرانيا، فقد أكدت كييف اليوم الإثنين أن روسيا كثفت هجماتها على الجبهة الشرقية قبل وصول المساعدات العسكرية الغربية، ولا سيما الطائرات المقاتلة من طراز "إف-16".

فقد قال قائد الجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي على "تلغرام" إن "قيادة القوات الروسية تبذل حاليًا كل ما في وسعها لزيادة وتوسيع حدة الأعمال القتالية من أجل إنهاك قواتنا إلى أقصى حد".

وفي الأشهر الأخيرة، حققت القوات الروسية مكاسب في منطقتي دونيتسك وخاركيف الحدوديتين، مستفيدة من افتقار أوكرانيا للعديد والعتاد.

وأضاف سيرسكي أن موسكو تدرك أن "الوقت يلعب" لصالح كييف، مع اقتراب وصول "كمية كبيرة من الأسلحة والمعدات" من حلفائها، ومن بينها المقاتلات الأميركية "إف-16"، والتي من المفترض أن تعزز الدفاع الجوي الأوكراني.

وأشار قائد الجيش الأوكراني إلى أن القوات الروسية تركز عملياتها في محيط "كوبيانسك وبوكورفسك وكوراخوفي وفريميفكا" على الجبهة الشرقية، فيما تتواصل "المعارك الطاحنة" في الشرق والجنوب.

ويطلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي منذ أشهر من حلفائه الغربيين تزويده بأنظمة دفاع جوي، للتصدي لمئات الطائرات المسيّرة والصواريخ التي تطلقها روسيا على بلاده.

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية في مايو/ أيار المنصرم، صرح زيلينسكي أن بلاده "تحتاج من 120 إلى 130 مقاتلة من طراز إف-16 لوضع حد للهيمنة الروسية في الأجواء".

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة