الأحد 21 يوليو / يوليو 2024

بوتين يعلن نشر بلاده أسلحة نووية "تكتيكية" في بيلاروسيا

بوتين يعلن نشر بلاده أسلحة نووية "تكتيكية" في بيلاروسيا

Changed

تقرير سابق يتناول دور مينسك في الصراع الروسي الأوكراني (الصورة: غيتي)
أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه اتفق مع مينسك على نشر أسلحة نووية تكتيكية على الأراضي البيلاروسية.

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السبت أن موسكو ستنشر أسلحة نووية "تكتيكية" على أراضي بيلاروسيا، حليفته الواقعة على أبواب الاتحاد الأوروبي.

وقال بوتين في مقابلة بثها التلفزيون الروسي: "لا شيء غير اعتيادي هنا: الولايات المتحدة تفعل ذلك منذ عقود. هي تنشر منذ زمن طويل أسلحتها النووية التكتيكية على أراضي حلفائها".

وتابع: "اتفقنا على القيام بالأمر نفسه" مؤكدًا الحصول على موافقة مينسك.

وأوضح أنه "سبق أن ساعدنا زملاؤنا البيلاروس وجهزنا طائراتهم من دون انتهاك التزاماتنا الدولية على صعيد منع انتشار الأسلحة النووية. ثمة عشر طائرات جاهزة لاستخدام هذا النوع من السلاح".

وأضاف: "اعتبارًا من 3 أبريل/ نيسان سنباشر تدريب الفرق. وفي الأول من يوليو/ تموز سننجز بناء مستودع خاص للأسلحة النووية التكتيكية على أراضي بيلاروسيا".

مبررات بوتين

وبرّر بوتين قراره بأن لدى لندن نية لإرسال ذخائر باليورانيوم المستنفد إلى أوكرانيا، وفق تصريحات أطلقتها مسؤولة بريطانية مؤخرًا.

كما توعّد بوتين باستخدام هذا النوع من القذائف في حال تسلم كييف ذخائر مماثلة من الغرب. وقال: "روسيا تملك بالطبع الرد. لدينا بدون مبالغة مئات آلاف القذائف من هذا النوع، لكن لا نستخدمها في الوقت الحاضر". 

دعم بيلاروسيا لحليفتها موسكو

ويستمر دعم بيلاروسيا لحليفتها روسيا بأشكال مختلفة، ففي فبراير/ شباط الماضي، كشف سكرتير مجلس الأمن في بيلاروسيا ألكسندر فولفوفيتش أن بلاده لديها ما يصل إلى 1.5 مليون فرد جاهزين للقتال خارج قواتها المسلحة.

كذلك طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من حكومته التفاوض مع مينسك لإنشاء مراكز تدريب عسكرية مشتركة مع بيلاروسيا.

وكانت الأخيرة قد سمحت لبوتين بالهجوم على أوكرانيا انطلاقًا من أراضي بلادها منذ عام، وتدريب قوات حُشدت مؤخرًا داخل بيلاروسيا

كما أجرت موسكو ومينسك تدريبات عسكرية مشتركة ومناورات جوية، وكانت الدولتان قد أعلنتا في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول، تشكيل قوة عسكرية مشتركة "مهامها دفاعية حصرًا"، بحسب مينسك.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close