الإثنين 20 أبريل / أبريل 2026
Close

بينهم دبلوماسيون.. إجلاء أكثر من 100 إيراني من بيروت

بينهم دبلوماسيون.. إجلاء أكثر من 100 إيراني من بيروت

شارك القصة

 الطائرة الروسية نقلت أيضًا رفات دبلوماسي إيراني وزوجته وأبنائهما الثلاثة - غيتي
الطائرة الروسية نقلت رفات دبلوماسي إيراني وزوجته وأبنائهما الثلاثة - غيتي
الطائرة الروسية نقلت رفات دبلوماسي إيراني وزوجته وأبنائهما الثلاثة - غيتي
الخط
أفاد مسؤول لبناني لوكالة فرانس برس، طلب عدم ذكر اسمه، أن "117 إيرانيًا، بينهم دبلوماسيون وعاملون في السفارة، أُجلوا على متن طائرة روسية غادرت بيروت في ساعات ليل السبت إلى الأحد".

غادر أكثر من 100 إيراني، بينهم دبلوماسيون، لبنان على متن طائرة روسية في الساعات الأولى من صباح الأحد، فيما تشارف المواجهة العسكرية بين إسرائيل وحزب الله على دخول أسبوعها الثاني.

وأفاد مسؤول لبناني لوكالة فرانس برس، طلب عدم ذكر اسمه، بأن "117 إيرانيًا، بينهم دبلوماسيون وعاملون في السفارة، أُجلوا على متن طائرة روسية غادرت بيروت في ساعات ليل السبت إلى الأحد".

عملية إجلاء

وأضاف المصدر أن الطائرة الروسية نقلت أيضًا رفات دبلوماسي إيراني وزوجته وأبنائهما الثلاثة، بعدما قُتلوا خلال الحرب.

وأوضح أن السفارة الإيرانية أعلمت السلطات اللبنانية بعملية الإجلاء في وقت سابق، مشيرًا إلى أن الطائرة توجهت إلى تركيا، من دون أن يحدد الوجهة النهائية للركاب الإيرانيين.

وأقلعت الطائرة من مطار بيروت الواقع قرب الضاحية الجنوبية، التي تتعرض لغارات إسرائيلية كثيفة منذ الإثنين الماضي.

ولا يزال المطار يعمل، غير أن معظم الرحلات تُشغّلها الخطوط الجوية اللبنانية "طيران الشرق الأوسط"، فيما ألغت معظم الشركات العالمية رحلاتها من لبنان وإليه.

وصباح الأحد، استهدفت غارة إسرائيلية فندقًا على واجهة بيروت البحرية، ما أدى إلى استشهاد 4 أشخاص وإصابة 10 آخرين، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

"استهداف قائد عسكري إيراني في بيروت"

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه هاجم "في ضربة موجهة بدقة قادة مركزيين في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني كانوا يعملون في بيروت"، حسب قوله.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، الثلاثاء الماضي، مقتل ضابط الارتباط المسؤول عن لبنان في قوة العمليات الخارجية التابعة للحرس الثوري الإيراني في طهران.

وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أن "قادة فيلق لبنان التابع لفيلق القدس عملوا على تنفيذ هجمات ضد إسرائيل ومدنييها من داخل الأراضي اللبنانية، بينما كانوا يعملون في الوقت نفسه لصالح الحرس الثوري الإيراني في إيران".

وكان الهجوم الذي نفذته طائرة مسيّرة الأول داخل العاصمة اللبنانية منذ استئناف الأعمال القتالية بين إسرائيل وحزب الله الأسبوع الماضي، وجاء وسط قصف كثيف على الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب وشرق البلاد.

وتعد منطقة الروشة المطلة على البحر المتوسط في بيروت وجهة سياحية شهيرة، لكنها شهدت في الأيام القليلة الماضية تدفقًا كبيرًا من النازحين الفارين من الغارات في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، وبعضهم أقام في فندق "رمادا".

وأصابت الضربة الجوية، على ما يبدو، جناحًا في زاوية الطابق الرابع من الفندق. ولاحظ مراسل وكالة رويترز أن نوافذ الجناح تحطمت، فيما اسودت الواجهة المحيطة به.

إسرائيل تحذر المسؤولين الإيرانيين في لبنان

في الأسبوع الماضي، أعلنت إسرائيل أنها قتلت داود علي زاده، قائد فيلق لبنان التابع لفيلق القدس، في غارة على طهران.

كما قالت إن غارة على ضواحي بيروت أسفرت عن مقتل رجل عرّفته باسم رضا خزاعي، الذي ذكرت أنه كان مسؤولًا عن تعزيز أسلحة حزب الله ورئيس أركان فيلق لبنان.

وأنذرت إسرائيل أي ممثلين لإيران في لبنان بمغادرة البلاد على الفور، وإلا تعرضوا للاستهداف، كما قصفت منطقة قريبة من السفارة الإيرانية في لبنان قبل أيام.

وغادر عشرات الإيرانيين لبنان خلال الأيام القليلة الماضية، فيما أمرت الحكومة اللبنانية السلطات باعتقال وترحيل أي فرد من الحرس الثوري الإيراني، غير أنه لم يتضح ما إذا كانت هذه الإجراءات قد نُفذت.

ونفى محمود قماطي، القيادي البارز في حزب الله، وجود قوات إيرانية على الأرض في لبنان.

وقررت الحكومة اللبنانية، الخميس الماضي، منع أي نشاط للحرس الثوري الإيراني في البلاد، وفرض حصول الإيرانيين على تأشيرة لدخول لبنان، في ظل المواجهات بين حزب الله المدعوم من إيران وإسرائيل منذ الإثنين الماضي.

تابع القراءة

المصادر

وكالات