اعتقل الجيش الإسرائيلي الخميس عددًا من الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بينهم قادة بحركة التحرير الوطني الفلسطينية (فتح) التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وذكرت مصادر محلية لوكالة الأناضول أن الجيش الإسرائيلي نفذ فجر الخميس سلسلة اقتحامات طالت عددًا من المدن والبلدات في الضفة الغربية، تركزت في محافظات سلفيت ونابلس في الشمال، وبيت لحم والخليل جنوبًا.
اعتقالات وتفتيش وسرقة
وأوضحت حركة فتح في بيان أن "قوات الاحتلال اعتقلت كلًا من أمين سر حركة فتح في إقليم سلفيت عبد الستار عواد، ومسؤول الشبيبة معمر زيقان، ومدير مكتب إقليم حركة فتح عادل الخفش، ومنسق الشبيبة في محافظة سلفيت عصام حرب".
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن عمليات الاعتقال جرب عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها والتنكيل بأصحابها.
كما اعتقل الجيش الإسرائيلي خمسة فلسطينيين على الأقل خلال اقتحام نابلس، وستة آخرين من الخليل، ومواطن فلسطيني من بيت لحم.
ونقلت "وفا" عن مصادر أن الاحتلال استولى على مبلغ مالي يقدر بـ14,200 شيكل، وسلسالًا وخاتم ذهب بعد اقتحام منزل المواطن سليم معالي في سلفيت.
وتواصل قوات الاحتلال اقتحاماتها المتكررة لبلدات وقرى محافظة سلفيت، ترافقها حملات اعتقال ومداهمات.
وبموازاة حرب الإبادة على غزة صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1017 فلسطينيًا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفًا و500، وفق معطيات فلسطينية.