اتهمت غرفة طوارئ مخيم أبو شوك للنازحين قوات الدعم السريع باقتحام المخيم في مدينة الفاشر عاصمة بولاية شمال دارفور غربي البلاد، واختطاف 8 نساء بينهن طفلتان.
وأفادت غرفة الطوارئ -وهي لجنة شعبية محلية- في بيان اليوم الأحد بأن قوات الدعم السريع اقتادت النساء الثمانية إلى جهة غير معلومة يوم أمس.
وأضاف البيان: "بلغت نسبة المفقودين من داخل المخيم جراء اقتحامات الدعم السريع المتكررة أكثر من عشرين شخصًا، وأسماؤهم موثقة لدينا".
والثلاثاء، أعربت الأمم المتحدة، عن صدمتها إزاء التقارير التي أفادت بوقوع هجوم واسع النطاق لقوات الدعم السريع على مدينة الفاشر المحاصرة، بما في ذلك مخيم أبو شوك للنازحين.
وفي اليوم ذاته، أعلنت منظمة الهجرة الدولية نزوح 500 سوداني من مخيم أبو شوك إلى مواقع أخرى داخل المدينة، مع استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار الأمني.
ودأبت اللجان الشعبية والسلطات المحلية في الفاشر على اتهام قوات الدعم السريع بالمسؤولية عن القصف المدفعي والهجمات المتكررة على المدينة.
ويفرض "الدعم السريع" حصارًا على مدينة الفاشر منذ 10 مايو/ أيار 2024، رغم التحذيرات الدولية من خطورة المعارك فيها باعتبارها مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.
ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربًا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونًا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدرت دراسة أعدتها جامعات أميركية عدد القتلى بنحو 130 ألفًا.