تُواصل سفن "أسطول الحرية" إبحارها إلى قطاع غزة لكسر الحصار عنه، بعد اعتراض قوات الاحتلال "أسطول الصمود العالمي" واعتقال المشاركين فيه تمهيدًا لترحيلهم.
وأظهرت صور متداولة 11 سفينة ضمن "أسطول الحرية" خلال إبحارها في البحر الأبيض المتوسط، انطلاقًا من إيطاليا باتجاه قطاع غزة.
أسطول الحرية يعلن انطلاق سفن جديدة لكسر حصار غزة
وأعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة في منشور على منصة "إكس"، انضمام سفن "غسان كنفاني" و"العودة" إلى أسطول السفن الجديدة المُبحرة لكسر الحصار عن غزة ليصبح العدد 11 سفينة.
وأضاف البيان أنّ عدد الناشطين المُشاركين على متن هذا الأسطول الجديد، يبلغ نحو 170 ناشطًا، مشيرًا إلى أنّ السفن تجاوزت حاليًا جزيرة كريت اليونانية وتتواجد شمال مرسى مطروح المصرية.
كما يضمّ الأسطول سفينة "الضمير" التي تُقلّ 92 إعلاميًّا وطبيبًا وناشطًا من 25 دولة، وكانت قد تعرّضت لقصف إسرائيلي قبالة سواحل مالطا في مايو/ أيار الماضي.
وتُشارك في الأسطول الجديد أيضًا سفن: "عبد الكريم عيد" في إشارة إلى المناضل والكاتب الفلسطيني، و"آلاء النجار" الطبيبة الفلسطينية التي فقدت 9 من أطفالها في الحرب على غزة، والصحافي الفلسطيني الشهيد "أنس الشريف"، و"غزة صن بيرد" في إشارة إلى أول فريق دراجات هوائية لذوي الاحتياجات الخاصة في غزة، و"ليلى خالد" المناضلة الفلسطينية، و"روح الروح" التي تمثّل مقولة الشيخ الفلسطيني خالد نبهان أثناء وداعه حفيدته الشهيدة، و"ميلاد"، و"أم سعد" في إشارة إلى رواية كنفاني والتي تمثّل كل امرأة فلسطينية.
وأشارت اللجنة في منشور آخر، إلى أنّ 9 سفن من "أسطول ألف مادلين" وصلت أمس الجمعة، إلى شمال مرسى مطروح في طريقها نحو غزة.
"لن نترك غزة وحدها"
ودعت اللجنة شعوب العالم إلى تصعيد تحركاتها النضالية السلمية وتحويلها إلى أوسع انتفاضة في وجه الاحتلال، رفضًا للتطبيع مع الإبادة والإجرام والاحتلال.
كما طالبت اللجنة حكومات العالم والمؤسسات الدولية ذات الاختصاص إلى "محاسبة ومعاقبة مجرمي الحرب، والعمل الفوري على وقف كل أشكال الحصار والإبادة، والتوقف عن توفير الغطاء السياسي والدعم العملي للاحتلال".
وقالت: "لا بدّ أن يستمرّ الحراك العالمي التراكمي في كل ميناء، وشارع، وميدان. ولن نترك غزة وحدها".