Skip to main content

بين انتصار وصدمة.. كيف قرأت الصحف الإسبانية والأرجنتينية نهائي مونديال 2026؟

الإثنين 20 يوليو 2026
مشاعر الحزن والصدمة أصابت الجمهور الأرجنتيني - غيتي

احتلّت صور تتويج المنتخب الإسباني الصفحات الأولى لمعظم الصحف الإسبانية، التي أجمعت على أنّ منتخب "لا روخا" استحق إحراز لقب كأس العالم بعد الأداء الذي قدّمه طوال البطولة، معتبرة أنّ الفريق أعاد البلاد إلى قمة كرة القدم العالمية بعد 16 عامًا من لقب جنوب أفريقيا 2010.

ووصفت صحيفة "ماركا" المنتخب الإسباني بأنّه "ملك كل العصور"، مؤكدة أنّ الفريق دخل التاريخ بإحراز النجمة الثانية، وأنّ الجيل الحالي نجح في ترسيخ حقبة ذهبية بعدما أضاف كأس العالم إلى لقب كأس أوروبا الذي أحرزه عام 2024.

أما صحيفة "آس" فاستحضرت لقب 2010، معتبرة أنّ تتويج 2026 يحمل القيمة التاريخية نفسها، فيما ركّزت في تغطيتها على أنّ هدف فيران توريس أعاد إلى الأذهان هدف أندريس إنييستا الذي منح إسبانيا لقبها العالمي الأول، ووصفت الانتصار بأنّه "كما لو كان للمرة الأولى".

هدف توريس

ورأت صحيفة "إل باييس" أنّ المنتخب الإسباني فرض أفضليته على معظم فترات المباراة، ونجح في فرض أسلوبه رغم المقاومة الأرجنتينية، معتبرة أنّ الفريق استحقّ اللقب بعد أداء متوازن وسيطرة واضحة على مجريات النهائي.

بدورها، احتفت صحيفتا "موندو ديبورتيفو" و"سبورت" بالنجمة الثانية، وأبرزتا مساهمة فيران توريس في حسم المباراة، إلى جانب الدور الذي لعبه الجيل الشاب بقيادة لامين يامال ونيكو وليامز ورودري في إعادة المنتخب الإسباني إلى قمة العالم.

وفي افتتاحياتها، ذهبت بعض الصحف الإسبانية إلى أبعد من الاحتفاء بالنتيجة، معتبرة أنّ النهائي مثّل انتصارًا لأسلوب اللعب القائم على الاستحواذ والمبادرة الهجومية، وأنّ المنتخب الإسباني قدّم نموذجًا كرويًا يستحقّ التتويج.

حزن واعتزاز

في المقابل، غلبت نبرة الحزن والاعتزاز في آن واحد على الصحافة الأرجنتينية، التي أقرّت بأنّ المنتخب الإسباني كان الطرف الأفضل، لكنّها أشادت بما حقّقه منتخب ليونيل سكالوني خلال السنوات الماضية.

وكتبت صحيفة "أوليه" أنّ الجماهير يجب أن تُصفّق لهذا المنتخب رغم خسارة النهائي، ووصفت المجموعة الحالية بأنّها "أفضل منتخب في تاريخ الأرجنتين"، مؤكدة أنّ الفريق خسر أمام منافس لعب بصورة أفضل واستحقّ التتويج، بعدما فرض سيطرته على المباراة وخلق فرصًا أكثر حتى سجّل هدف الفوز في الوقت الإضافي.

أما "كلارين"، فركّزت على البعد التاريخي للهزيمة، معتبرة أنّ النهائي قد يكون نهاية حقبة بدأت مع وصول ليونيل سكالوني إلى تدريب المنتخب، وتزامنت مع السنوات الأخيرة في المسيرة الدولية لليونيل ميسي، الذي ربما خاض آخر مباراة له في كأس العالم.

ورأت وسائل إعلام أرجنتينية أخرى أنّ المنتخب قاوم حتى الدقائق الأخيرة رغم الإصابات والنقص العددي بعد طرد إنزو فرنانديز، إلا أنّ ذلك لم يكن كافيًا أمام منتخب إسباني فرض أفضليته تدريجيًا حتى حسم اللقب.

ورغم مرارة الخسارة، اتفقت غالبية الصحف الأرجنتينية على أنّ المنتخب يُغادر البطولة مرفوع الرأس بعد بلوغ النهائي للمرة الثانية تواليًا، مع توجيه الشكر لسكالوني وميسي والجيل الذي أعاد الأرجنتين إلى منصّات التتويج خلال الأعوام الماضية، في وقت بدأت فيه التساؤلات تتصاعد بشأن مستقبل المدرّب والقائد بعد إسدال الستار على مونديال 2026.

المصادر:
ترجمات
شارك القصة