الإثنين 20 يوليو / يوليو 2026
Close

بين نفي قاليباف وتأكيد ترمب.. هل بدأت المفاوضات بين طهران وواشنطن؟

بين نفي قاليباف وتأكيد ترمب.. هل بدأت المفاوضات بين طهران وواشنطن؟

شارك القصة

رأى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن التصريحات الأميركية بشأن المفاوضات تستخدم للتلاعب بالأسواق- غيتي
رأى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن التصريحات الأميركية بشأن المفاوضات تستخدم للتلاعب بالأسواق- غيتي
رأى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن التصريحات الأميركية بشأن المفاوضات تستخدم للتلاعب بالأسواق- غيتي
الخط
صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن مبعوثيه كانوا يتفاوضون مع مسؤول إيراني رفيع المستوى لم يكشف عن اسمه، وزعم أن الطرفين متفقان على العديد من النقاط.

نفى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وذلك بعيد إعلان ترمب عن مفاوضات جرت بين مبعوثيه ومسؤول إيراني رفيع المستوى، فيما أشار "أكسيوس" نقلًا عن مسؤول إسرائيلي أنّ قاليباف هو المسؤول الإيراني المقصود. 

وقال قاليباف في منشور على منصة "إكس": "لم تُجرَ أي مفاوضات مع أميركا"، مضيفًا أنّ "الأخبار الكاذبة تستخدم للتلاعب بالأسواق وللهروب من مأزق أميركا وإسرائيل"، ومؤكدًا أنّ جميع المسؤولين الإيرانيين يقفون صفًا واحدًا خلف قائدهم الأعلى وشعبهم. 

من جهتها، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني قوله إنّ واشنطن طلبت عقد اجتماع مع رئيس البرلمان الإيراني قاليباف يوم السبت وأنّ طهران لم ترد بعد. 

"مفاوضات مثمرة"

وصرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنّ المناقشات مع إيران بدأت مساء السبت و"هم يريدون السلام". وأضاف: "نأمل في إبرام اتفاق مع إيران يعود بالنفع علينا وعلى حلفائنا في الشرق الأوسط".

وكان ترمب قد كشف في وقت سابق اليوم أنّ مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر كانا يتفاوضان مع مسؤول إيراني رفيع المستوى، وزعم أنّ الطرفين متفقان على العديد من النقاط.

ولم يذكر ترمب اسم المحاور الإيراني، قائلًا إنّه لا يُريد تعريضه للخطر، لكنّه زعم أنّ الولايات المتحدة وإيران متفقتان على العديد من القضايا الرئيسية.

وقد تراجع ترمب عن تهديده بضرب محطات الطاقة الإيرانية، مشيرًا إلى مفاوضات مثمرة.

وقال ترمب: "نحن نتعامل مع رجل أعتقد أنّه الأكثر احترامًا، وليس المرشد الأعلى، ولم نتلقَ منه أي اتصال"، مشيرًا إلى أنّ المحادثات ستستمر عبر الهاتف يوم الإثنين، مع إمكانية عقد اجتماع حضوري لاحقًا.

بين التأكيد والنفي

ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي أنّ المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر كانا على اتصال برئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.

وبحسب "أكسيوس"، قال مسؤول إسرائيلي إنّ الدول الوسيطة تسعى لعقد اجتماع في إسلام آباد في وقت لاحق من هذا الأسبوع، بحضور قاليباف ومسؤولين إيرانيين وويتكووف وكوشنر، وربما نائب الرئيس جيه دي فانس.

وأضاف المسؤول أنّ إسرائيل كانت على علم بالتواصل غير المباشر بين الولايات المتحدة وطهران، لكنّها فوجئت بتصريحات ترمب يوم الإثنين. "لم نكن نعلم أنّ الأمور تسير بهذه السرعة".

في المقابل، نقل موقع "أكسيوس" عن مصدر آخر مطلع على المناقشات، أنّه لم تجرِ أي محادثات مباشرة بين قاليباف وفريق ترمب حتى الآن، لكنّ مصر وباكستان وتركيا تبادلت رسائل فيما بينها يوم الأحد.

ولفت المصدر إلى أنّ الوسطاء يعملون على ترتيب مكالمة هاتفية مع قاليباف، وإذا ما تمت هذه المكالمة، فقد تُحدّد ما إذا كان سيُعقد اجتماع حضوري.

وقال المصدر: "كان هناك استعداد من الجانبين يوم الأحد لبدء المحادثات. كان الإيرانيون متعاونين، والأميركيون أيضًا يرغبون في التحرّك نظرًا لأوضاع الأسواق وأسعار النفط".

وأضاف المصدر أنّ مشاركة قاليباف في المفاوضات مهمة نظرًا لمكانته الرفيعة ومصداقيته داخل النظام.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي- ترجمات