الثلاثاء 21 أبريل / أبريل 2026
Close

"تأجلت".. النظام السوري يؤكد عدم "إلغاء" زيارة الوفد اللبناني إلى دمشق

"تأجلت".. النظام السوري يؤكد عدم "إلغاء" زيارة الوفد اللبناني إلى دمشق

شارك القصة

تقرير عام 2021 يتناول الخلاف الحدودي بين لبنان وسوريا (الصورة: تويتر)
تقرير عام 2021 يتناول الخلاف الحدودي بين لبنان وسوريا (الصورة: تويتر)
الخط
تحدث سفير النظام السوري في لبنان عن "لبس" حول زيارة الوفد اللبناني إلى سوريا، لافتًا إلى أن الموعد لم يتحدد ولم يناقش ولكن أُعلن من لبنان.

أعلن النظام السوري اليوم الثلاثاء، أن زيارة الوفد اللبناني إلى دمشق المقررة الأربعاء لبحث ترسيم الحدود البحرية بين البلدين "لم تلغ بل تأجلت بسبب عدم توفر الوقت".

وفي مؤتمر صحفي عقده عقب لقائه الرئيس اللبناني ميشال عون في القصر الرئاسي، قال سفير النظام السوري لدى بيروت علي عبد الكريم علي: "هناك لبس حول تشكيل وفد لبناني إلى سوريا، وطلبت كتابًا لمخاطبة الخارجية السورية، وتبلّغت بالكتاب في وقت متأخّر الأحد، وقد أُعلن الموعد من لبنان قبل مناقشته مع سوريا".

وأضاف: "حصل التباس في الاتصال بين الرئيسين عون (ورئيس النظام بشار) الأسد حول موعد زيارة الوفد دمشق، فطلبت من نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب (رئيس الوفد اللبناني) إرسال كتاب لتحديد موعد للزيارة ووصل متأخرًا، لذلك لم يلغ اللقاء بل تأجل بسبب عدم توفر الوقت عند الجانب السوري".

وأردف السفير: "الموعد لم يتحدد ولم يناقش ولكن أُعلن من لبنان، وبالتالي جاء الرد، وهو لم يلغ إنما قيل يتفق عليه لاحقًا".

وتابع: "أرسلت سوريا الإثنين، كتابًا إلى لبنان اعتذرت فيه عن استقبال وفد لبناني لترسيم الحدود البحرية بينهما لارتباطات مسبقة".

وأمس الإثنين، أعلنت الرئاسة اللبنانية أن بيروت سترسل وفدًا رسميًا إلى سوريا الأربعاء المقبل، لبحث ترسيم الحدود البحرية بين البلدين. ويضم الوفد وزير الخارجية والمغتربين، ووزير الأشغال العامة والنقل، والمدير العام للأمن العام، وعضوين من مجلس إدارة هيئة قطاع النفط.

وورد في البيان أن الرئيس اللبناني ميشال عون كلف نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب بترؤس الوفد إلى دمشق الأربعاء. وأضاف أن ذلك جاء "لإجراء لقاءات مع كبار المسؤولين في سوريا في مسألة الترسيم البحري بين البلدين شمال البلاد (لبنان)".

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن مصدر دبلوماسي أمس الإثنين قوله إن حكومة النظام السوري ألغت الزيارة، وبعثت برسالة إلى وزارة الخارجية اللبنانية تقول إن الوقت غير مناسب لمثل هذه الزيارة.

النزاع الحدودي

وأثير نزاع على الحدود البحرية المشتركة بين البلدين العام الماضي، بعد أن منح النظام السوري ترخيصًا لشركة طاقة روسية لبدء عمليات تنقيب بحري في منطقة يؤكد لبنان أنها تابعة له، في وقتٍ أعلن فيه عن اكتشافات مهمة لحقول الغاز شرق البحر المتوسط.

ويبدأ الخلاف بين البلدين عند مصبّ النهر الكبير الجنوبي الذي يفصل بين لبنان وسوريا، حيث هناك تداخل بمساحة أكثر من 750 كيلومترًا في البلوك السوري رقم واحد والبلوكين واحد واثنين من الجانب اللبناني، وهي منطقة قد تحتوي على موارد غازية كبيرة للبنان.

ويأتي الحديث عن زيارة الوفد بعد أيام فقط على اتفاق لبنان مع إسرائيل في مسألة ترسيم الحدود البحرية بعد مفاوضات طويلة، وهو ما أشاد به المجتمع الدولي.

تابع القراءة

المصادر

العربي - وكالات