الأربعاء 22 أبريل / أبريل 2026
Close

تبادل جثث بين موسكو وكييف.. الكرملين: الأراضي ليست العائق الوحيد

تبادل جثث بين موسكو وكييف.. الكرملين: الأراضي ليست العائق الوحيد

شارك القصة

أوكرانيا
توقعت هيئة الأرصاد الأوكرانية "طقسا شديد البرودة" وانخفاضا للحرارة إلى 30 درجة تحت الصفر- غيتي
توقعت هيئة الأرصاد الأوكرانية "طقسا شديد البرودة" وانخفاضا للحرارة إلى 30 درجة تحت الصفر- غيتي
الخط
أعلن الاتحاد الأوروبي الخميس تقديم مساعدات إنسانية طارئة بقيمة 145 مليون يورو لمساعدة ملايين الأوكرانيين على مواجهة البرد القارس، أمام تكثيف روسيا استهدافاتها.

قال يوري أوشاكوف مستشار الكرملين للسياسة الخارجية اليوم الخميس إن مسألة الأراضي ليست هي الوحيدة التي تعرقل التوصل إلى اتفاق محتمل لإنهاء القتال في أوكرانيا.

وتريد روسيا أن تنسحب القوات الأوكرانية من حوالي 20 بالمئة لم يسيطر عليها الجيش الروسي بعد من منطقة دونيتسك، فيما تقول كييف إنها لا تريد أن تمنح موسكو أراضي لم تكسبها روسيا في ساحة المعركة.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس الأربعاء إن العمل جار بنشاط للتوصل إلى تسوية في المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة، واصفًا الخلاف بأنه قضية رئيسية متبقية يصعب حلها للغاية. 

وردًا على سؤال اليوم الخميس، بشأن ما إذا كانت مسألة الأراضي هي القضية الوحيدة العالقة، قال أوشاكوف "لا أعتقد ذلك"، ولم يذكر القضايا الرئيسية الأخرى التي لم يتم حلها بعد.

تبادل جثث بين كييف وموسكو

في غضون ذلك، أعلنت كييف أنها تسلّمت من روسيا ألف جثة لأشخاص قالت موسكو إنهم جنود أوكرانيون قضوا أثناء القتال.

وقال المركز الأوكراني المكلّف بملف أسرى الحرب في بيان نشره على منصات التواصل الاجتماعي "اليوم، تم تنفيذ إجراءات لإعادة جثث تسلّمت بموجبها أوكرانيا ألف جثة قال الجانب الروسي إنها تعود لعسكريين أوكرانيين".

وأكد المستشار في الكرملين فلاديمير ميدينسكي عملية التبادل، وكتب على تلغرام أن الجانب الروسي تسلم رفات 38 جنديا روسيا من كييف.

مساعدات أوروبية لأوكرانيا

وفي سياق الحرب الأوكرانية، نبّهت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الخميس إلى أنّ أوكرانيا تواجه "كارثة إنسانية" بسبب الضربات الروسية المتواصلة التي تحرم المدنيين التيار الكهربائي والتدفئة في ظل صقيع الشتاء، فيما أقرّ التكتل مساعدات لكييف لمواجهة هذا الوضع.

وقالت كالاس إن موسكو تُواصل قصف الأوكرانيين "وجعلهم يعانون الصقيع بغية دفعهم إلى الاستسلام"، رغم المحادثات الأوكرانية الروسية بوساطة الولايات المتحدة في أبوظبي لإنهاء الحرب، مؤكدة قبيل بدء اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل أن "الأوكرانيين يعانون كثيرا، وأن كارثة إنسانية تلوح هناك".

وأعلن الاتحاد الأوروبي الخميس تقديم مساعدات إنسانية طارئة بقيمة 145 مليون يورو لمساعدة ملايين الأوكرانيين على مواجهة البرد القارس، أمام تكثيف روسيا استهداف البنى التحتية الكهربائية ومنشآت الطاقة المخصصة للتدفئة في أوكرانيا، مما تسبَّب بانقطاعات واسعة.

وحذّرت هيئة الأرصاد الجوية الأوكرانية الخميس من أنّ الحرارة ستنخفض خلال الأيام المقبلة إلى 30 درجة مئوية تحت الصفر، متوقعة "طقسا شديد البرودة" في بين الأول والثالث من فبراير/ شباط، وأن "الحرارة ستنخفض ليلا إلى ما بين 20 و27 درجة تحت الصفر، وفي بعض المناطق... قد تهبط ليلا إلى درجة دون الصفر".

وقرّر الاتحاد الأوروبي تخصيص 50 مليون يورو لمساعدة شركة النفط والغاز العامة الأوكرانية "نافتوغاز" على حماية شبكة التوزيع.

عقوبات أوروبية جديدة ضد موسكو

من جهة أخرى، يعتزم الاتحاد الأوروبي فرض حزمة جديدة من العقوبات ضدّ موسكو، قبيل الذكرى الرابعة للهجوم الروسي على أوكرانيا.

ودعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الخميس إلى حظر الخدمات البحرية من أجل "منع حركة سفن الأسطول الشبح" الروسي المستخدم لنقل النفط الروسي والالتفاف على العقوبات.

وأعربت نظيرته السويدية ماريا ستينرغارد عن تأييدها أيضًا لإجراء من هذا النوع بحق "كل السفن الروسية التي تنقل المواد النفطية"، كما دعت إلى حظر واردات الأسمدة من روسيا وإلى منع تصدير المنتجات الفاخرة من الاتحاد الأوروبي إليها.

وسبق للاتحاد الأوروبي أن فرض 19 حزمة عقوبات على روسيا منذ 24 فبراير/ شباط 2022، فيما أفادت كايا كالاس بأن الاتحاد الأوروبي سيضيف روسيا إلى قائمته السوداء في مجال مكافحة تبييض الأموال.

أما وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساهكنا فحضّ الدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد إلى فرض حظر منسق على منح التأشيرات للروس الذين قاتلوا في أوكرانيا.

تابع القراءة

المصادر

وكالات