الجمعة 5 كانون الأول / ديسمبر 2025

تبادل عشرات الأسرى.. أوكرانيا تدعو لمواجهة "التصعيد" الروسي

تبادل عشرات الأسرى.. أوكرانيا تدعو لمواجهة "التصعيد" الروسي

شارك القصة

رغم إتمام عملية تبادل الأسرى يبقى التوتر عنوانًا للعلاقات الروسية الأوكرانية- غيتي
رغم إتمام عملية تبادل الأسرى يبقى التوتر عنوانًا للعلاقات الروسية الأوكرانية- غيتي
الخط
رغم استمرار التوتر والمواجهات، روسيا وأوكرانيا تعلنان إتمام عملية تبادل بينهما سلم بموجبها كل من البلدين 185 أسير حرب للبلد الآخر.

أعلنت روسيا وأوكرانيا، الخميس، إتمام عملية تبادل سلم بموجبها كل من البلدين 185 أسير حرب للبلد الآخر.

وأفادت وزارة الدفاع الروسية عبر تلغرام "أعيد 185 عسكريًا روسيًا إلى البلاد انطلاقًا من أراضي سيطرة نظام كييف. في المقابل، تم تسليم 185 أسير حرب من القوات المسلحة الأوكرانية"، مشيرة إلى تسلم موسكو أيضًا عشرين مدنيًا.

وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي التبادل، مشيرًا إلى عودة جنود وضباط في الجيش والحرس الوطني وحرس الحدود إلى البلاد.

وقال إن معظم الأسرى عسكريون قاتلوا خلال الحصار الروسي لمدينة ماريوبول في العام 2022 أو في محطة "تشرنوبيل" النووية التي تم احتلالها لفترة عند اندلاع الحرب.

وأوضح زيلينسكي: "منذ بدء الغزو الواسع النطاق، أعدنا إلى البلاد أكثر من سبعة آلاف من مواطنينا".

وتبادل البلدان الأسرى ورفات الجنود من المجالات القليلة التي لا تزال موسكو وبكين تتعاونان بشأنها، بعد أكثر من ثلاث سنوات ونصف من بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022.

وتم خلال هذه السنة تبادل آلاف الأسرى بموجب اتفاقيات تم التوصل إليها خلال ثلاث جولات من المفاوضات المباشرة التي جرت في اسطنبول بين مايو/ أيار ويوليو/ تموز .

دعوات أوكرانية لمواجهة "التصعيد" الروسي

وفي سياق متصل، حذر الرئيس الأوكراني من أن التوغلات الأخيرة للطائرات المسيرة في أوروبا تظهر أن روسيا تسعى إلى "التصعيد"، داعيًا الأوروبيين للوقوف إلى جانب أوكرانيا، خلال قمة أوروبية غير رسمية في كوبنهاغن، الخميس.

واعتبر زيلينسكي أن إستراتيجية موسكو هي "ببساطة: تقسيم أوروبا"، مؤكدًا أن المطلوب هو "أن نفعل العكس تمامًا".

وذكّر زيلينسكي بأن جنودًا أوكرانيين أرسلوا إلى الدنمارك لمساعدة كوبنهاغن بعد رصد طائرات مسيرة غامضة في أجوائها، قائلًا إن "ذلك مجرد بداية، الخطوة الأولى على طريق بناء جدار مضاد للمسيرات لحماية كامل أوروبا"، في إشارة إلى تطوير بلاده لصناعة مسيرات فريدة في القارة بعد أكثر من ثلاث سنوات على بدء الهجوم الروسي.

وأتت هذه التصريحات بعد سلسلة توغلات في أجواء أوروبية، بينها نحو عشرين مسيرة في بولندا، ما دفع بروكسل إلى اقتراح إنشاء "جدار مضاد للمسيرات" على مستوى الاتحاد الأوروبي.

جدار المسيرات

وفي القمة نفسها، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن "المسيرات التي تنتهك الأجواء الأوروبية يمكن تدميرها. نقطة على السطر".

من جانبه، حذر رئيس الوزراء الروماني نيكوسور دان، الذي تعرضت بلاده أيضًا لاختراقات بطائرات مسيرة، بأن قواته "ستسقط أي مسيرة جديدة تنتهك أجواءها".

وحظيت فكرة "الجدار المضاد للمسيرات" بدعم عدد من الدول الأعضاء، لكن دون حماسة من البعض الآخر، بينها ألمانيا إذ أبدى المستشار فريدريش ميرتس "تحفظاته"، متسائلًا عن كلفة المشروع وصلاحيات الاتحاد الأوروبي في تنفيذه، وفق مصدر أوروبي.

وختم زيلينسكي قائلًا: "أرجوكم، لنعمل معًا على حلول منسقة تجعل ذلك ممكنًا".

تابع القراءة

المصادر

وكالات