أثار إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب فوزه ببطولتي النادي وكبار السن للغولف في ملعبه بولاية نيوجيرسي موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، فبينما شكك متابعون في نزاهة الفوز، دافع آخرون عن قدراته الرياضية وموهبته مقارنة بعمره.
وكتب ترمب في منشوره على منصة تروث سوشال: "التسديدة الحاسمة في بطولة نادي بيدمينستر! شكرًا جزيلاً لكل من شارك. فزتُ بنتيجة 70 ضربة، ويشرفني ذلك، لأنني -على عكس بقية المتنافسين- لا أملك سوى وقت قليل جدًا للتدرب. هذا ما يُسمى بالموهبة، وأنا أمتلكها، وهم لا يمتلكونها".
تشكيك واتهامات بالتلاعب
ويرفع هذا الفوز رصيد ترمب المعلن إلى أكثر من 40 لقبًا في بطولات أُقيم معظمها في نوادي الغولف التي يملكها في الولايات المتحدة واسكتلندا وأيرلندا، وهو ما أعاد إلى الواجهة جدلًا قديمًا بشأن البطولات التي تُقام في ملاعبه الخاصة. وأثار الفيديو موجة تشكيك على منصة "إكس"، إذ رأى عدد من المستخدمين أن المقطع لا يكفي لإثبات مجريات الجولة كاملة، بينما اتهمه آخرون بالتلاعب في نتيجة البطولة، بينما عبّر متابعون عن تشكيكهم بفوزه قائلين إنه "يكذب في كل شيء".
وليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها ترمب مثل هذه الاتهامات؛ إذ سبق للكاتب والصحافي الرياضي ريك رايلي، مؤلف كتاب "القائد الغشاش"، أن اتهمه مرارًا بالغش في الغولف، مستندًا إلى شهادات لاعبين وعاملين في نواديه، وهو جدل يتجدد مع كل إعلان لترمب عن فوزه في إحدى بطولاته.
في المقابل، رفض مؤيدو ترمب تلك الاتهامات، مؤكدين أنه خاض البطولة فعليًا، وأن وجود عدد كبير من اللاعبين والمرافقين خلال الجولة يجعل مزاعم الغش غير مقنعة. كما اعتبروا أن سجله الطويل في البطولات يعكس خبرته ومهارته في اللعبة.
ويُعرف ترمب بشغفه بالغولف، إذ يمتلك 14 ملعبًا ومنتجعًا للغولف، واستضاف عدد منها بطولات احترافية، بينها منافسات جولة ليف للغولف.
ورغم ذلك، ظل سجله في اللعبة مثار جدل بسبب تكرار فوزه ببطولات تُقام في ملاعب يملكها، ما يجعل كل انتصار جديد يحيي النقاش بين المشككين في نزاهة نتائجه والمدافعين عن موهبته الرياضية.