أفاد مصدران عسكريان وكالة "رويترز"، اليوم الإثنين، بأنّ انتحاريًا قتل 30 جنديًا على الأقل وأصاب العشرات داخل أكاديمية عسكرية في العاصمة الصومالية مقديشو في هجوم تبنته حركة الشباب.
وعام الماضي، أجبرت حملة عسكرية شنتها قوات حكومية وجماعات مسلحة متحالفة معها الحركة المرتبطة بتنظيم القاعدة على التراجع من مساحات كبيرة من الأراضي في جنوب الصومال، لكن مقاتلي الحركة واصلوا شن هجمات تتسبب في سقوط قتلى.
هجمات مكثفة
وقد كثف أفراد حركة الشباب هجماتهم على مدى الأسابيع الماضية في ظل توقف الحملة العسكرية بسبب استعدادات الجيش لمرحلة ثانية من الهجوم.
وكانت السلطات الصومالية قد أكّدت في مطلع يوليو/ تموز الحالي تحييد 40 من مسلحي حركة الشباب في عملية عسكرية جوية وبرية مشتركة في إقليم جوبا السفلى بولاية جوبالاند جنوبي البلاد.
وفي 10 يوليو/ تموز الجاري، قضى ثمانية أفراد من أسرة واحدة بانفجار لغم أرضي ووسط الصومال، وقد حمّل مسؤول محلية حركة الشباب المسؤولية عنه.
وفي أواخر مايو/ أيار الماضي، قتلت الحركة 54 أوغنديًا من قوات حفظ السلام في قاعدة إلى الجنوب من مقديشو. كما حاصر مقاتلوها مدينة بيدوا، إحدى أكبر المدن في الصومال، لمدة أسبوعين تقريبًا. وشنوا سلسلة من الهجمات في مقديشو هذا الشهر.