الإثنين 15 كانون الأول / ديسمبر 2025

تتجاوز 16.6 مليار دولار.. صادرات قياسية لكوريا الجنوبية من أشباه الموصلات

تتجاوز 16.6 مليار دولار.. صادرات قياسية لكوريا الجنوبية من أشباه الموصلات

شارك القصة

تجارة أشباه الموصلات
سجّلت سيول صادرات في أشباه الموصلات تجاوزت قيمتها 16,6 مليار دولار الشهر الماضي- غيتي
الخط
سجلت سيول صادرات في أشباه الموصلات بلغت قيمتها 16.6 الشهر الماضي بزيادة أكثر من الخمس عن سبتمبر من العام الماضي رغم الضغوط المتزايدة.

حققت كوريا الجنوبية أعلى معدل صادرات على الإطلاق لأشباه الموصلات في سبتمبر/ أيلول، بحسب ما أظهرت بيانات رسمية الأربعاء، رغم الضغوط المتزايدة من الرسوم الجمركية الأميركية وغيرها من القيود على القطاع الحيوي.

وسجّلت سول صادرات في أشباه الموصلات تجاوزت قيمتها 16,6 مليار دولار الشهر الماضي، بزيادة بأكثر من الخمس عن سبتمبر 2024، بحسب بيانات وزارة الصناعة.

وجاءت الزيادة مدفوعة بالطلب الكبير على شرائح الذاكرة العالية القيمة على غرار شرائح "إتش بي إم" HBM الإلكترونية الدقيقة المستخدمة في خوادم الذكاء الاصطناعي، بحسب الوزارة.

المركبات في قائمة الصادرات

كما جاء أداء السيارات التي تعد أيضًا من أهم صادرات البلاد، قويًا، إذ وصلت شحنات السيارات إلى 6,4 مليارات دولار، وهو أعلى مبلغ يسجّل على الإطلاق في شهر سبتمبر.

وبلغت القيمة الإجمالية للصادرات 65,9 مليار دولار، مدفوعة بهذه الأرقام القوية، وهي الأعلى منذ أكثر من 42 شهرًا.

وزادت الصادرات إلى كل المناطق الرئيسية باستثناء الولايات المتحدة التي تراجعت صادراتها بنسبة 1,4% عن العام السابق لتبلغ 10,27 مليارات دولار، متأثرة بالرسوم المفروضة على الصلب والمركبات والآليات.

وتعرّضت رابع قوة اقتصادية في آسيا بداية لرسوم جمركية أميركية نسبتها 25% استهدفت مختلف القطاعات، لكنها نجحت في اللحظات الأخيرة في التوصل إلى اتفاق على نسبة أقل تبلغ 15%.

وتعتبر كوريا الجنوبية من بين أكبر شركاء واشنطن التجاريين فيما تتصدر المركبات قائمة الصادرات.

وما زالت البلاد لم تتوصل إلى اتفاق مع خفض الرسوم الجمركية على السيارات من 25 إلى 15% لكن من دون أن تدخل الخطوة حيز التطبيق بعد، بخلاف ما كانت الحال عليه مع اليابان.

وما زالت رسوم نسبتها 50% مفروضة على عدد من الصادرات الرئيسية على غرار الصلب والألومنيوم.

وأوضح وزير الصناعة كيم جونغ-كوان في بيان أن الرقم القياسي الجديد هو "إنجاز قيّم لشركاتنا التي سارعت في تنويع أسواق صادراتها رغم الظروف غير المؤاتية للصادرات الأضعف إلى الولايات المتحدة والناجمة عن الرسوم الجمركية".

وأضاف أن "الضبابية التي تحيط بصادراتنا تبقى كبيرة نتيجة المفاوضات الجارية بشأن الرسوم الجمركية الأميركية وعلينا المحافظة على اليقظة والرد سريعًا".

وتابع أن "الحكومة ستعزز دعم السياسة لضمان تمكّن شركاتنا من المحافظة على تنافسية الصادرات".

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب