بدأت موجة حر هي الأشد هذا العام، اليوم الأحد في العاصمة العراقية بغداد، حيث لامست درجات الحرارة الخمسين درجة مئوية.
وعلى الرغم من ذلك، تستمر الحياة دون تعطيل للوظائف العامة أو للمصالح التجارية. وقد تكيّف البغداديون مع الصيف الطويل بوسائل بسيطة، رغم مخاطر التعرض المباشر للشمس، إذ إن أرزاق البعض منهم لا تتحمل الجلوس في المنازل.
ويقول أحد العاملين: "حتى لو وصلت درجة الحرارة إلى الأربعين أو الخمسين لا بد أن نخرج من بيوتنا لكي نعمل".
ويقول أحد أصحاب المحلات إنه ليس لديهم كهرباء ويجبرون على الخروج من المحلات إلى الأرصفة بسبب الحر داخلها.
ويوضح أن من حق صاحب المولد الكهربائي رفع أسعاره، لافتًا إلى انقطاع الكهرباء المتكرر، وهي مشكلة يعاني منها العراقيون منذ أكثر من عشرين عامًا.
موجات حر متتابعة في العراق
ولفترة تتجاوز الأربعة أشهر سنويًا، تتكرر المعاناة نفسها في العراق مع درجة حرارة تلامس الخمسين مئوية بموجات حر متتابعة مع انقطاعات مزمنة للتيار الكهربائي.
والسؤال الذي يعاد طرحه على لسان كل مواطن: إلى متى تغيب الحلول الجذرية وتتضاعف المعاناة عامًا بعد آخر!
الحرارة تلامس الـ 50 مئوية.. العراقيون يتحدون لهيب الصيف وانقطاعات التيار الكهربائي بوسائلهم البسيطة#التلفزيون_العربي #العراق @Hussam_Ali81 pic.twitter.com/PH9MuAOoxm
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) June 29, 2025
وفي مايو/ أيار الماضي، بلغت درجات الحرارة في العراق 49 درجة مئوية في محافظتين جنوبيتين، وفق هيئة الأنواء الجوية العراقية، وذلك بعد أيام على وفاة طالبين في إحدى الكليات العسكرية نتيجة تعرضهم لأشعة الشمس.
وظهرت درجات الحرارة العالمية مرتفعة هذا العام أيضًا في إطار موجة حرّ غير مسبوقة تضرب الكوكب منذ نحو سنتين، وتثير تساؤلات لدى الأوساط العلمية بشأن تسارع وتيرة الاحترار العالمي.
وتتجاوز درجات الحرارة في العراق الخمسين خلال الصيف، وخصوصًا في شهرَي يوليو/ تموز وأغسطس/ آب، وتبلغ أحيانًا هذه المستويات في أشهر سابقة