أفادت هيئة الدفاع الإماراتية اليوم الإثنين، بأنها رصدت 4 صواريخ أطلقت من إيران وتعاملت مع 3 منها بنجاح فيما سقط رابع في البحر.
وقد أدانت الخارجية الإماراتية "بشدة تجدد العدوان الإيراني الغادر بالصواريخ والمسيّرات"، معتبرة أن الهجمات الإيرانية تصعيد خطير وتهديد مباشر لأمن البلاد.
وذكر الديوان الأميري القطري، أن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أعرب لرئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن إدانة قطر لاعتداءات إيران التي استهدفت منشآت مدنية.
كما ذكرت وكالة أن ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان أجرى اتصالًا هاتفيًا برئيس الإمارات "أعرب خلاله عن إدانة المملكة واستنكارها الشديد للاعتداءات الإيرانية غير المبررة التي استهدفت دولة الإمارات".
تصعيد جديد في المنطقة.. كيف يفسر استهداف إيران للإمارات؟@NafeeYahya pic.twitter.com/o7Ky8lD81m
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) May 4, 2026
وأبلغت إمارة الفجيرة عن نشوب حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية ناجم عن استهداف بمسيّرات إيرانية، فيما أفادت "فلايت رادار" بتعليق الرحلات الجوية المتجهة إلى دبي والشارقة عقب تقارير عن تفعيل الدفاعات الجوية الإماراتية.
كما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، عن تلقيها بلاغًا عن واقعة على بعد 14 ميلًا بحريًا غرب ميناء صقر الإماراتي، وآخر عن واقعة على بعد 36 ميلًا بحريًا شمالي دبي.
ولاحقًا، قال التلفزيون الإيراني نقلًا عن مسؤول عسكري إنه لم يكن لدى طهران أي خطة مسبقة للهجوم على المنشآت النفطية في ميناء الفجيرة.
وأضاف أن ما حدث نتيجة محاولة أميركية لإنشاء ممر عبور غير قانوني للسفن في مضيق هرمز.
استهداف الإمارات
ومن مدينة قم، قال محمد علي ميرزائي، من مركز الدراسات الحضارية في إيران، في ردّ على سؤال بشأن استهداف إيران للإمارات، إن المعارك الكبرى لا يمكن تحليلها من خلال استهداف نقاط محددة، بل في إطار المعركة الكبرى، خاصة عندما تتسع رقعتها، وفق تعبيره.
وأضاف في حديثه للتلفزيون العربي: "عندما تُخرق الهدنة من الجانب الأميركي وتفتح المعركة فلا يمكن قراءة صاروخ أو هجوم معين بشكل منفصل"، بحسب رأيه.
وتابع أن "إيران لا تستهدف أي نقطة إلا في سياق الخرق الكبير الذي حصل من قبل الأميركيين، الذين فضلوا الذهاب إلى مواجهة جديدة".