واصلت أسعار النفط ارتفاعها، اليوم الاثنين، مع تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وتزايد المخاوف من اتساع رقعة الهجمات على منشآت الطاقة والبنية التحتية في الخليج، بالتزامن مع تقارير تحدّثت عن بحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب خيارات عسكرية جديدة تجاه طهران.
وبحلول الساعة 23:37 بتوقيت غرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.44 دولار بما يعادل 1.32 بالمئة إلى 110.70 دولار للبرميل بعد أن لامست أعلى مستوى لها منذ الخامس من مايو/ أيار في وقت سابق من الجلسة.
كما صعد خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 1.84 دولار، أو 1.75%، ليُسجّل 107.26 دولارات للبرميل، بعد بلوغه أعلى مستوى منذ الرابع من مايو/ أيار.
وكان الخامان قد سجّلا مكاسب تجاوزت 7% الأسبوع الماضي، وسط تراجع الآمال بإمكان التوصل إلى اتفاق يضع حدا للهجمات وعمليات الاستيلاء التي تستهدف السفن في مضيق هرمز.
الحرب في الشرق الأوسط تتسبب في أكبر اضطراب بإمدادات النفط في تاريخ الولايات المتحدة pic.twitter.com/p6g2MCLRnU
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) May 17, 2026
وزادت المخاوف في الأسواق العالمية بعد هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت الإمارات والسعودية، إضافة إلى تصعيد متبادل في التصريحات بين واشنطن وطهران.
وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى شركة "آي.جي"، إن الضربات بالطائرات المسيّرة تشكل "إنذارا مباشرا" من أن أي هجمات أميركية أو إسرائيلية جديدة على إيران قد تدفع طهران أو حلفاءها في المنطقة إلى توسيع استهداف منشآت الطاقة والبنى الحيوية في الخليج.
استقرار الدولار
من جهته، استقر الدولار أمام معظم العملات الرئيسية اليوم الاثنين عند 99.325 نقطة. بينما جرى تداول الين في أحدث التعاملات عند 158.97 للدولار، وهو أضعف مستوى منذ 29 أبريل، ودفع تراجعه مرة أخرى المستثمرين إلى التأهب لتدخل محتمل.
وبلغ سعر اليورو في أحدث التداولات 1.1621 للدولار، بينما بلغ سعر الجنيه الإسترليني 1.3320 للدولار، ليُسجّل كلاهما تراجعًا طفيفًا بنحو 0.03 بالمئة. وتراجع الدولار الأسترالي شديد التأثر بالمخاطر 0.2 بالمئة إلى 0.7132 للدولار، في حين لم يشهد الدولار النيوزيلندي تغيرًا يًذكر مًسجّلًا 0.5837 للدولار.