الأربعاء 11 شباط / فبراير 2026
Close

تحادثا لمدة 20 دقيقة.. بايدن: جوزيف عون هو الزعيم المناسب للبنان

تحادثا لمدة 20 دقيقة.. بايدن: جوزيف عون هو الزعيم المناسب للبنان

شارك القصة

يعلق اللبنانيون الآمال على الرئيس الجديد للنهوض بالبلاد بعد انهيار مالي كبير
يعلق اللبنانيون الآمال على الرئيس الجديد للنهوض بالبلاد بعد انهيار مالي كبير- غيتي
الخط
حظي الرئيس اللبناني المنتخب، جوزيف عون، بدعم أميركي لترشحه، تجلّى بتهنئة من نظيره الأميركي جو بايدن واتصال هاتفي مطوّل بين الرجلين.

رحّب الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جو بايدن، أمس الخميس، بانتخاب جوزيف عون رئيسًا للبنان، معتبرًا أنّ قائد الجيش هو "الزعيم المناسب لهذه الفترة"، وذلك بعد أن حظي الرئيس اللبناني الجديد بدعم أميركي خلال فترة ترشحه. 

وقال بايدن في بيان: "أثق بالرئيس عون، وأعتقد بشكل راسخ أنّه الزعيم المناسب لهذه الفترة"، معتبرًا أنّ عون سيوفر "قيادة حاسمة" في الإشراف على وقف إطلاق النار الساري بين إسرائيل وحزب الله.

اتصال هاتفي بين بايدن وعون

ويوم أمس، أنهى لبنان شغورًا دام أكثر من عامين في مركز الرئاسة، وبعد 12 جلسة انتخاب فاشلة، حصل عون على الأكثرية اللازمة لتنصيبه رئيسًا في جلسة من دورتين، بعد دورة أولى لم ينل فيها الأغلبية المطلوبة.

ويمكن أن يمثل انتخاب رئيس جديد خطوة نحو انتشال البلاد من الانهيار المالي.

وقال بايدن لاحقًا في نهاية اجتماع بشأن الاستجابة لحرائق الغابات الكبرى في مدينة لوس أنجلوس الأميركية: "لدينا أخيرًا رئيس".

وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه تحدث إلى عون هاتفيًا الخميس لمدة "20 دقيقة إلى نصف ساعة"، واصفًا الرئيس اللبناني بأنه "رجل من الطراز الأول".

وتعهد بايدن بـ"مواصلة دعم الولايات المتحدة لقوات الأمن اللبنانية ولتعافي لبنان وإعادة إعماره"، حسبما ذكر البيت الأبيض في بيان حول المكالمة الهاتفية.

من جهته، قال وزير الخارجية أنطوني بلينكن في بيان: "هذه لحظة تاريخية يسعى فيها لبنان جاهدًا لتنفيذ الالتزامات المقطوعة، بموجب اتفاق وقف الأعمال العدائية، وإرساء سلام واستقرار دائمين للشعب اللبناني".

وأضاف بلينكن "كما أنها فرصة للمضي قدمًا في الإصلاحات الأساسية" و"تعزيز المؤسسات من أجل إعادة بناء لبنان قوي ومستقر ومزدهر".

وشهد انتخاب عون ترحيبًا عربيًا ودوليًا، فيما دعا الرئيس اللبناني المُنتخب إلى مناقشة إستراتيجية دفاعية متكاملة تمكن الدولة من إزالة الاحتلال الإسرائيلي ورد عدوانه، مؤكدًا وجود فرصة لبدء حوار "جاد وندي" مع الدولة السورية، في خطاب القسم الذي ألقاه بعد انتخابه في البرلمان.

القرارات الدولية

وقال عون في خطابه: "يجب تغيير الأداء السياسي في لبنان"، واستطرد: "عهدي أن أمارس دوري كقائد أعلى للقوات المسلحة وكرئيس للمجلس الأعلى للدفاع، بحيث أعمل من خلالهما على تأكيد حق الدولة في احتكار حمل السلاح".

عون قال أيضًا: "سنستثمر في الجيش لضبط الحدود وتثبيتها جنوبًا وترسيمها شرقًا وشمالًا ومحاربة الإرهاب، بما يطبق القرارات الدولية، ويمنع الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان".

واعتبر أنه "الأوان آن لنراهن على استثمار لبنان في علاقاتنا الخارجية، لا أن نراهن على الخارج للاستقواء على بعضنا"، كما تعهد بإقامة أفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة، وبناء شراكات إستراتيجية مع دول المشرق والخليج العربي.

وأصبح عون خامس قائد جيش في تاريخ لبنان يصل إلى رئاسة الجمهورية والرابع تواليًا، والرئيس الـ14 للبلاد على العموم، في جلسة حضرها سفراء الدول الغربية والعربية، وسط ترحيب حاد من الأكثرية النيابية التي صوتت له، وبعد مشادات كلامية شهدتها الدورة الأولى، تتعلق بدستورية انتخاب قائد الجيش إذ إن دستور البلاد لا يسمح بانتخاب موظفين من الفئة الأولى وهم في المنصب، أو حتى عامين من استقالتهم أو إحالتهم على التقاعد.

تابع القراءة

المصادر

وكالات