الخميس 16 أبريل / أبريل 2026

تحاول تغيير مقترح واشنطن.. إسرائيل قلقة من "تقارب" ويتكوف وحماس

تحاول تغيير مقترح واشنطن.. إسرائيل قلقة من "تقارب" ويتكوف وحماس

شارك القصة

إسرائيل تمارس ضغوطات في اللحظات الأخيرة لتغيير صياغة الاقتراح الأميركي وفق إعلام عبري
إسرائيل تمارس ضغوطات في اللحظات الأخيرة لتغيير صياغة الاقتراح الأميركي وفق إعلام عبري - غيتي
إسرائيل تمارس ضغوطات في اللحظات الأخيرة لتغيير صياغة الاقتراح الأميركي وفق إعلام عبري - غيتي
الخط
أكد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش والقوة الدولية "سيفككان قدرات حماس العسكرية في المنطقة الصفراء وغزة القديمة".

نقل موقع "واللا" العبري عن مصدر إسرائيلي قوله إن الولايات المتحدة تستخدم "لغة إشكالية" في مشروع قرارها بمجلس الأمن الدولي فيما يتعلق بـ"مسار موثوق" لدولة فلسطينية.

وأضاف المصدر أن واشنطن تريد البدء في إعمار "مدن نموذجية" في رفح جنوبي قطاع غزة، بينما ترى إسرائيل أن إعادة الإعمار يجب أن تكون بعد نزع السلاح من القطاع.

قلق إسرائيلي من "تقارب" ويتكوف وحماس

وأعرب المصدر الإسرائيلي عن قلقه من "تقارب" المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في إشارة إلى لقاء محتمل بين ويتكوف ورئيس الحركة في قطاع غزة خليل الحيّة.

وقبل يومين، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية عن مصدرين مطلعين قولهما إنّ ويتكوف يعتزم لقاء الحيّة، لكن من دون إيضاح موعد اللقاء.

من جهتها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إسرائيل تمارس ضغوطات في اللحظات الأخيرة لتغيير صياغة الاقتراح الأميركي الذي سيعرض غدًا على مجلس الأمن.

وفي السياق ذاته، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن سياسة تل أبيب بشأن الدولة الفلسطينية "ثابتة".

وقال كاتس إنه "لن تقوم دولة فلسطينية. وسيبقى الجيش الإسرائيلي فوق قمة جبل الشيخ في سوريا، وفي المنطقة الأمنية، حتى تجرد حركة حماس من سلاحها بالكامل".

وأكد كاتس أن الجيش الإسرائيلي والقوة الدولية "سيفككان قدرات حماس العسكرية في المنطقة الصفراء وغزة القديمة".

وتُلخص تصريحات كاتس المخاوف الإسرائيلية بشأن مشروع القرار الأميركي في مجلس الأمن بشأن قطاع غزة، وإقامة دولة فلسطينية، والرغبة في بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة.

"غزة القديمة" و"غزة الجديدة"

من جهته، أفاد مراسل التلفزيون العربي في القدس عبد القادر عبد الحليم بأن كاتس استبق أي تصويت في مجلس الأمن، مؤكدًا عدم رغبة إسرائيل في عدم ذكر أي كلمة تتعلق بمسار دولة فلسطينية، حتى وإن كان هذا المسار مصحوبًا باشتراطات توصف بأنها تعجيزية.

وأوضح أن الوزير الإسرائيلي شدد على أن مسألة نزع سلاح حماس بالنسبة للاحتلال هي تدمير القوة الدولية لجميع الأنفاق في "غزة القديمة"، منوهًا أنها في حال لم تفعل ذلك فالجيش الإسرائيلي سينفذ العملية.

وبيّن أن التقارير الإسرائيلية تتداول مصطلحي "غزة القديمة"، و"غزة الجديدة". ويُقصد بـ"غزة القديمة" مناطق القطاع التي لا تخضع لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي.

بينما مصطلح "غزة الجديدة"، يعبر عن مناطق قطاع غزة الواقعة تحت سيطرة الاحتلال، وسيسمح فيها بإعادة الإعمار، وفقًا لصحيفتي "ذا غارديان" البريطانية، و"هآرتس" العبرية.

وفي المواقف، اعتبرت حركة حماس، أن تصريحات يسرائيل كاتس بشأن فلسطين وسوريا، تعكس "النزعة التوسعية لدى الاحتلال" وعزمه على إبقاء حالة الصراع في المنطقة.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي