الأحد 8 شباط / فبراير 2026
Close

تحت أنظار الاحتلال.. التلفزيون العربي ينقل شهادات قاطفي ثمار الزيتون في مرج سيع

تحت أنظار الاحتلال.. التلفزيون العربي ينقل شهادات قاطفي ثمار الزيتون في مرج سيع

شارك القصة

عنف المستوطنين في موسم قطف الزيتون
يؤكد الفلسطينيون تسمكهم بأرضهم وأشجار الزيتون رغم ترهيب قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين - غيتي
الخط
تتصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين ومزارعهم بالضفة الغربية مع حلول موسم قطف الزيتون، الذي يبدأ عادة في الثلث الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول سنويًا.

وثق التلفزيون العربي عمليات قطف ثمار أشجار الزيتون في مرج سيع الواقع بين بلدتَي أبو فلاح وترمسعيا شمال شرقي رام الله بالضفة الغربية المحتلة، رغم المراقبة والترهيب من جانب قوات الاحتلال والمستوطنين.

وتتصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين ومزارعهم بالضفة الغربية مع حلول موسم قطف الزيتون، الذي يبدأ عادة في الثلث الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول سنويًا.

"متمسكون بأرضنا وأشجار الزيتون"

وأظهرت كاميرا التلفزيون العربي أهالي المنطقة رجالًا ونساءً وهم يقطفون ثمار أشجار الزيتون تحت أنظار جنود الاحتلال الإسرائيلي.

وقال عضو المجلس البلدي في أبو فلاح زاهر شومان، إن المزارعين يعانون من عنف قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المقيمين في مستوطنة أقيمت حديثًا بجوار مرج سيع، على أراضي سنجل وترمسعيا.

وأوضح شومان في حديثه للتلفزيون العربي أن المستوطنين يقومون بتكسير أشجار الزيتون في ساعات متأخرة من الليل، ويقدمون على حرق السيارات ويمنعون مرور المواطنين عبر ترهيبهم.

"ورغم كل ما يحدث، جمعنا أهالي المنطقة وقدمنا إلى أراضينا ككتلة واحدة مجتمعة، لنثبت أننا متمسكون بأرضنا وأرض أجدادنا مهما جرى، وأننا مسؤولون عنها"، بحسب شومان.

"لن أفرط بحبّة من شجرة الزيتون"

وبينما يُمسك بأحد أغصان شجرة زيتون على بعد أمتار من جنود الاحتلال، قال سامي سليم، وهو أحد قاطفي الزيتون في مرج سيع: "شجرة الزيتون هذه عمرها من عمري، وأعرفها وتعرفني، ولن أفرّط بحبّة منها".

وبيّنت أم إياد حمايل، وهي مزارعة من بلدة أبو فلاح، أنها تضطر إلى قطف ثمار الزيتون والعودة إلى منزلها مباشرة خوفًا على الشباب من قوات الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين.

وأضافت أن أصحاب الأراضي يقطفون الثمار رغم المخاطر المحيطة بهم، "فهذه أرضنا وأرض أجدادنا وتراثنا ولا يمكننا التخلي عنها".

وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ارتكب مستوطنون 7 آلاف و154 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة، خلال عامَي الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة

واستشهد 33 فلسطينيًا جراء هذه الاعتداءات، كما أدّت إلى تهجير 33 تجمعًا بدويًا، وأقام المستوطنون 114 بؤرة استيطانية على أراض فلسطينية.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة