Skip to main content

تحت إدارة بن غفير.. أرقام غير مسبوقة للانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين

الإثنين 20 أبريل 2026
تكشف الأرقام تسارعًا حادًا في الانتهاكات داخل السجون الإسرائيلية- غيتي

أفاد موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بأن 626 قضية تتعلق بانتهاكات بحق أسرى فلسطينيين جرى تقديمها ضد حراس السجون، منذ بداية عام 2023، في ظل ولاية وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، مسجّلًا ارتفاعًا حادًا في هذه القضايا.

وبحسب ما أورده الموقع، فإن هذه القضايا أُحيلت إلى الجهات المختصة للتحقيق مع عناصر في مصلحة السجون الإسرائيلية، في ظل تصاعد الشكاوى المرتبطة باستخدام القوة ضد الأسرى الفلسطينيين.

بن غفير يشرف على مصلحة السجون منذ 2022

وتولّى إيتمار بن غفير منصبه رسميًا في 29 ديسمبر/ كانون الأول 2022، وتشمل صلاحياته الإشراف المباشر على مصلحة السجون الإسرائيلية.

ومنذ توليه المنصب، أشار التقرير إلى أنه أصدر تعليمات مشددة بحق الأسرى الفلسطينيين، شملت تقليص كميات الطعام، والحد من ساعات الاستحمام، وتقليص الخروج إلى ساحات السجون، إلى جانب تقليل زيارات الأهالي.

تصاعد الشكاوى ضد حراس السجون منذ 2023

ذكر موقع "واللا" أن الشكاوى المقدمة من السجناء ضد حراس السجون بسبب ما يُعرف بـ"استخدام القوة غير المشروعة" شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، لكنها دخلت مرحلة تصاعد حاد بداية من عام 2023.

وأوضح التقرير أنه رغم وجود منحنى تصاعدي منذ عام 2020، فإن وتيرة الزيادة تسارعت بشكل واضح مع بداية ولاية بن غفير.

وبحسب البيانات التي أوردها التقرير، فقد شهدت القضايا المتعلقة باستخدام القوة غير المشروعة تصاعدًا متدرجًا خلال السنوات الأخيرة، حيث سُجل في عام 2020 نحو 17 قضية، قبل أن يرتفع العدد في عام 2021 إلى 30، بنسبة زيادة بلغت 76%. واستمر هذا الارتفاع في عام 2022 ليصل إلى 59، بزيادة تقارب 96.7% مقارنة بالعام السابق، ثم قفز في عام 2023 إلى 126 قضية، وهو ما وصف بأنه تضاعف في عدد القضايا مع بدء ولاية بن غفير.

وواصلت الأرقام صعودها في عام 2024 لتبلغ 299 قضية، مسجلة زيادة حادة، قبل أن تسجل في عام 2025 نحو 201 قضية.

آلاف الأسرى الفلسطينيين داخل المعتقلات

ووفق معطيات مصلحة السجون الإسرائيلية، يبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون نحو 9560 أسيرًا.

في المقابل، تشير منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية إلى أن العدد يتجاوز 9600 أسير، بينهم نحو 350 طفلًا و73 امرأة، مؤكدة أنهم يواجهون ظروف احتجاز صعبة تشمل التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاة استشهاد عشرات الأسرى خلال فترات مختلفة.

وتوصف فترة تولي بن غفير منصبه بأنها الأسوأ في تاريخ السجون الإسرائيلية، كما صادق "الكنيست" مؤخرًا على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.

المصادر:
وكالات
شارك القصة