الأحد 8 مارس / مارس 2026
Close

تحدث عن ملفات عديدة.. ماذا قال وزير الخارجية العراقي عن ترشح المالكي؟

تحدث عن ملفات عديدة.. ماذا قال وزير الخارجية العراقي عن ترشح المالكي؟

شارك القصة

قال وزير الخارجية العراقي إن الانتخابات الأخيرة كانت ناجحة
أكد وزير الخارجية العراقي للتلفزيون العربي أن الانتخابات الأخيرة كانت ناجحة مقارنة بالانتخابات السابقة
الخط
أكد وزير الخارجية العراقي في مقابلة مع التلفزيون العربي أن بغداد تتعامل مع موقف ترمب من ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء بجدية.

أكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، في مقابلة خاصة مع التلفزيون العربي، وجود 5704 من مقاتلي تنظيم الدولة في السجون العراقية بعد نقلهم من سوريا.

وأفاد حسين في المقابلة، التي أجراها الزميل زاهر عمرين على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، بأن السجناء الذين جرى نقلهم إلى العراق ينتمون إلى أكثر من 40 دولة حول العالم، مشيرًا إلى بدء "الحوار والاتصالات مع بعض الدول العربية والإسلامية لأنها مصدر مجاميع منهم".

وأوضح أن الجانب الأميركي على "علم بهذه العملية، لأنه ساعد في نقل السجناء من سجون قسد إلى العراق"، مضيفًا: "نحن على تواصل مع العديد من الدول، وخصوصًا العربية والإسلامية. حتى الآن لم يصلنا أي تأكيد، لكننا مستمرون في التواصل لضمان استلام أي مواطنين لديهم محتجزون في السجون العراقية".

بغداد قلقة من التوتر بين طهران وواشنطن

وبشأن التطورات الإقليمية واحتمالات التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، أعرب وزير الخارجية العراقي عن قلق بلاده من التوترات الحاصلة، مؤكدًا دعم بغداد بقوة للمفاوضات الجارية في مسقط بين طهران وواشنطن.

وقال حسين: "نتمنى أن يصل الطرفان الأميركي والإيراني إلى نتائج إيجابية، لأن البديل من عدم الوصول إلى اتفاق قد يؤدي إلى كارثة".

وأضاف: "هناك قوات أميركية مكثفة في المنطقة، وهناك حديث عن الحرب إلى جانب المفاوضات. نحن من مؤيدي الحل السلمي والمفاوضات، وإذا وقعت الحرب، فإنها ستؤثر على المنطقة بأكملها".

وتابع: "العراق دولة جارة لإيران، ولدينا علاقات جيدة معها، وكذلك علاقات مهمة وقوية مع الجانب الأميركي. كلما كانت العلاقات جيدة، كانت لصالح العراق والمنطقة".

"موقف ترمب من ترشيح المالكي نتعامل معه بجدية"

وفيما يخص التحركات السياسية الداخلية، أكد الوزير أن "من غير الصحيح القول إن الوضع السياسي غير مستقر"، مشيرًا إلى أن "الانتخابات كانت ناجحة مقارنة بكل الانتخابات منذ 2005".

وأوضح أن "عملية تشكيل الحكومة تتضمن صراعات وتحالفات، حيث تم اختيار رئيس مجلس النواب ونائبيه، والمرحلة التالية اختيار رئيس الجمهورية، ثم تكليف المرشح الأوفر حظًا لرئاسة الوزراء. الإطار الشيعي، الذي يمثل الكتلة الأكبر، رشح السيد المالكي لرئاسة الوزراء".

وأضاف حسين: "تغريدة الرئيس ترمب يجب أن تؤخذ بجدية، كون أميركا دولة حليفة وذات تأثير، لكن مسألة اختيار رئيس الوزراء هي شأن داخلي. الكتلة الأكبر هي من تقرر، ونحن ننتظر اختيار رئيس الجمهورية لتكليف المرشح".

وكان "الإطار التنسيقي" قد أعلن في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، في ضوء نتائج الانتخابات البرلمانية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.

ويُعدّ "الإطار التنسيقي" أكبر تحالف سياسي شيعي بالعراق، ويؤدي الدور الرئيسي في اختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة، لكن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، حذّر من وقف دعم بلاده للعراق في حال تولى المالكي، المقرب من إيران، منصب رئيس الوزراء.

"لدي حظ جيد في الترشح لرئاسة العراق"

وبشأن ترشيحه من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني لرئاسة الجمهورية، قال حسين: "أعتقد أن لدي حظًا جيدًا بفضل الدعم الكبير من البرلمانيين والأحزاب السياسية في البرلمان العراقي".

وأشار إلى أن الاتصالات مستمرة مع العديد من الدول ذات العلاقة بالعراق، بما فيها الجانب الأميركي، لافتًا إلى أنه لا يتوقع تدخلًا أميركيًا مباشرًا في هذا الشأن، لكن هناك تواصل مستمر، خاصة فيما يخص تشكيل الحكومة واختيار رئيس الجمهورية، الذي يهم الدول الصديقة أيضًا، ونحاول شرح الوضع لهم، حسب قوله.

وكان رئيس وزراء العراق، محمد شياع السوداني، ورئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، قد بحثا الأربعاء الماضي الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق سياسي يُستكمل به اختيار رئيس البلاد.

ومطلع فبراير/ شباط الجاري، قرر البرلمان العراقي للمرة الثانية تأجيل جلسة انتخاب رئيس للبلاد، في ظل خلافات بين الحزبين الكرديين الرئيسيين، الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني، بشأن الاستحواذ على المنصب.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة
المزيد من