الثلاثاء 17 مارس / مارس 2026

تحدث عن هيمنة أميركية.. قاسم: مستعدون لمناقشة كيفية مواجهة العدوان الوجودي

تحدث عن هيمنة أميركية.. قاسم: مستعدون لمناقشة كيفية مواجهة العدوان الوجودي

شارك القصة

وجه الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم اتهامات لأطراف بـ"جر لبنان إلى الفتنة"
وجه الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم اتهامات لأطراف بـ"جر لبنان إلى الفتنة" - موقع قناة "المنار"
وجه الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم اتهامات لأطراف بـ"جر لبنان إلى الفتنة" - موقع قناة "المنار"
الخط
لفت الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إلى أن "من يقف مع العدو تحت أي ذريعة ويضغط لكي نستسلم لا يتصرف من الموقع الوطني"، كما أكد "أننا نواجه هيمنة أميركية".

اعتبر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم اليوم الثلاثاء، أنّ لبنان "يُدافع عن أرضه وحقّه ووجوده في مواجهة عدوان يريد إلغاؤنا".

وقال قاسم في كلمة خلال لقاء تربوي للحزب، إنّ لبنان يُواجه "هيمنة أميركية وأوروبية تهدف إلى تكريس الاحتلال الإسرائيلي وتوسيعه وتحقيق إسرائيل الكبرى".

وشدّد على أنّ العدوان الإسرائيلي هو استهداف لكل لبنان، داعيًا الجميع إلى ضرورة التصدّي له.

وإذ أكد أنّ السيادة اللبنانية مسؤولية وطنية جامعة، أعلن استعداد الحزب لمناقشة كيفية مواجهة العدوان الإسرائيلي، داعيًا الجميع إلى "عدم مساعدة العدو وعدم تبرير عدوانه"، على حد قوله.

كما طالب الجهات التي "تضغط على لبنان لتحقيق الأهداف الإسرائيلية من خلال السياسة"، إلى مطالبة "إسرائيل بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار"، قائلًا: "لم يعد مطلوبًا من لبنان أي شيء، المطلوب هو الضغط على العدو الأميركي والإسرائيلي لتنفيذ الاتفاق ووقف العدوان".

"جر لبنان إلى الفتنة"

كما اتّهم الأمين العام لحزب الله بعض الوزراء بـ"جرّ لبنان إلى الفتنة وإغراقه في العتمة"، مضيفًا أنّهم "يتصرّفون بطريقة وكأنّ الحكومة ورقة بيد حزبهم".

وأشار إلى أنّه طُلب من الحزب إصدار بيان بإنهاء وجوده جنوب الليطاني، قائلًا: "يريدون أخذ أي كلمة منّا بينما لم يطلبوا شيئًا من إسرائيل".

وتوجّه إلى بعض أطراف الداخل قائلًا: "عدّلوا اتجاهكم إلى الوطن وسيادته، لنتكاتف معًا فنربح جميعًا، فلنعمل على عناوين الشرف الوطني والسيادة وهي أربعة: إيقاف العدوان، انسحاب العدو، الإفراج عن الأسرى، وإعادة الاعمار".

وعن الملف الإيراني، أكد الأمين العام لـ"حزب الله"، أنّ طهران تستطيع أن تهزم الولايات المتحدة وإسرائيل، ولم يتحدّث عن أي دور لـ"حزب الله"، وفقًا لمراسلنا في بيروت محمد شبارو إذ سبق وأشار قاسم في خطابه السابق، إلى أنّ الحزب لن يكون على الحياد في حال تعرّضت إيران لأي ضربة.

وأضاف مراسلنا أنّ كلمة قاسم جدّدت التأكيد على الثوابت المُتعلّقة بحقّ المقاومة، واستنكار وإدانة الاعتداءات الإسرائيلية في لبنان، واستهداف المدنيين.

وبهذا رمى قاسم الكرة من جديد في ملعب المجتمع الدولي وخصوصًا الولايات المتحدة وفرنسا بصفتهما الضامنتين لاتفاق وقف الأعمال العدائية، وفقًا لمراسلنا.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - موقع قناة المنار