أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس، عن قلقه العميق مما أسماه "تصاعد مظاهر معاداة السامية" في بلاده.
وقال ميرتس مرتديًا قبعة على رأسه خلال إعادة افتتاح الكنيس اليهودي في مدينة ميونيخ: "نعلم أن مذابح نوفمبر (تشرين الثاني) 1938 لم تكن سوى مقدمة للجريمة ضد الإنسانية المتمثلة بالهولوكوست، وهي محاولة إبادة الشعب اليهودي بشكل منهجي وهو عمل وحشي".
وظهر المستشار الألماني وهو يغالب دموعه بتأثر كبير، وهو يستذكر ما فعله النازيون بكنيس يهودي.
"محاربة أشكال معاداة السامية"
وزعم ميرتس أنه منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، انتشرت "موجة جديدة من معاداة السامية بأشكال قديمة وجديدة قولًا وفعلًا على وسائل التواصل الاجتماعي وفي الجامعات وفي الأماكن العامة".
وأردف: "أود أن أخبركم كم أشعر بالخجل من هذا"، متعهدًا أمام الحاضرين وبينهم رئيس المجلس المركزي لليهود يوزف شوستر والسفير الإسرائيلي في برلين رون برسور بمحاربة أشكال "معاداة السامية القديمة والجديدة" في ألمانيا.
"منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول، نشهد موجة جديدة من معاداة السامية".. المستشار الألماني يزعم انتشار معاداة السامية في بلاده ويتوعّد بمحاربتها، لماذا تأثّر خلال إلقائه كلمة في كنيس يهودي؟ #أنا_العربي pic.twitter.com/9uvdREuYxA
— AlarabyTube - العربي تيوب (@AlarabyTubeTv) September 16, 2025
وأعيد افتتاح الكنيس اليهودي بعد 87 عامًا من تدميره على يد النازيين، حيث تعرض لأضرار شديدة في الليلة التي عرفت بـ "ليلة البلور".