تحديات داخلية وضغوط اقتصادية.. هل تقرّب إيران من الاتفاق بشأن هرمز؟
طالب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تيارات داخلية بعدم تخريب الاتفاق بشأن مضيق هرمز.
وبحسب مراسل التلفزيون العربي في طهران حسام دياب، فإن بعض التيارات داخل إيران، تعرّف نفسها بأنها ملتزمة بخط الثورة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتدفع البلاد إلى المواجهة مع الولايات المتحدة الأميركية.
ويقول إنه على ما يبدو، لبعض الأطراف مصلحة في استمرار عملية التصعيد بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.
تحديات تواجه حكومة بزشكيان
وخلال الأشهر الماضية، زادت حالة التحشيد الشعبي في الشارع الإيراني نصرة للتيار الذي يوصف بالمتشدد وللتعبير عن الحالة الثورية، إذ رُفعت شعارات تطالب بالانتقام لمن سقطوا خلال الأشهر الماضية ولاغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.
طهران.. توازنات داخلية ومساع لتفاهمات جديدة بشأن مضيق هرمز، آخر التفاصيل مع مراسلنا حسام دياب pic.twitter.com/hNxnrkUx8W
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 9, 2026
وتواجه حكومة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عدة تحديات، أبرزها ارتفاع معدلات التضخم والبطالة وتفاقم العقوبات التي تطال مؤسسات إيرانية جديدة.
وترى إيران أن هذه العقوبات تأتي ضمن حملة ممنهجة يسميها الرئيس الأميركي دونالد ترمب حملة الضغط الاقتصادي الأقصى لإخضاع الجانب الإيراني.
مكتسبات إيرانية
وفي المقابل، يدافع الرئيس الإيراني عن مكتسبات حكومته والتي تتعلق بمذكرة التفاهم مع واشنطن، مشدّدًا على أن مكاسب إيران كثيرة على عكس ما يروّج له في الداخل وفي بعض الروايات الغربية.
ويشير بزشكيان إلى أن إيران لم تقدّم أي تنازل للجانب الأميركي، بل أثبتت لواشنطن أنها قادرة في أي مرحلة من التصعيد على وقف المحادثات والعودة إلى الميدان.
وفي الوقت نفسه، يرى الرئيس الإيراني أن إيران تعبت من ذلك ويجب اتخاذ خطوات تدفع المفاوضات إلى الأمام.
وأنجزت إيران وعُمان جزءًا كبيرًا من الاتفاق بشأن مضيق هرمز، ويُنتظر أن تعلن طهران تفاصيل التفاهم بين البلدين والذي يضع صيغة جديدة لإدارة المضيق.
وتنتظر إيران تحركًا ملموسًا من الولايات المتحدة لرفع الحصار عنها، واستئناف تجارة النفط والبتروكيماويات كخطوة أولى تمهيدية.