تحذيرات من تصاعد المخاطر.. قفزة ملحوظة في أسعار النفط
قفزت أسعار النفط الجمعة ما بين 5 و7 بالمئة، مقتربة من 90 دولارًا للبرميل، في أعلى مستوى لها منذ عامين، مع استمرار تداعيات العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، وتصاعد التوترات في مضيق هرمز الحيوي.
وبلغ سعر خام برنت 89.62 دولارًا للبرميل بزيادة 5 بالمئة في تعاملات الجمعة، في حين سجل خام غرب تكساس الوسيط 87.32 دولارًا بزيادة 7 بالمئة مع حلول الساعة 14:30 ت.غ، مسجلًا أكبر مكاسب أسبوعية منذ تقلبات جائحة كوفيد-19 في ربيع 2020.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت هذا الأسبوع بنسبة 24 بالمئة، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط نحو 30 بالمئة، وهي أعلى نسبة ارتفاع منذ أبريل/ نيسان 2020، في وقت تراجعت فيه حركة الشحن عبر مضيق هرمز نتيجة المخاطر الأمنية المتزايدة.
مضيق هرمز.. قلب الأزمة وارتفاع المخاطر
ويمر عبر مضيق هرمز نحو 20 مليون برميل نفط يوميًا، أي ما يعادل حوالي 20 بالمئة من الطلب العالمي، مما يجعل أي تهديد للشحنات النفطية هناك مؤثرًا بشكل مباشر على السوق العالمي.
ومنذ بداية الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، تكدست مئات السفن على جانبي المضيق، بسبب المخاطر الأمنية المرتفعة.
وقال وزير الطاقة القطري في مقابلة مع صحيفة "فاينانشال تايمز" إن جميع دول الخليج المنتجة للطاقة قد توقف صادراتها خلال أسابيع، وهي خطوة قد تدفع سعر النفط إلى 150 دولارًا للبرميل.
وبحلول الساعة 13:53 بتوقيت غرينتش، وصل خام برنت إلى 90 دولارًا للبرميل بزيادة 4.59 دولارات (5.4 بالمئة)، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى 87.46 دولارًا بزيادة 6.45 دولار (8 بالمئة).
تحذيرات من تصاعد المخاطر
وقال محلل السلع الأولية في بنك "يو.بي.إس"، جيوفاني ستونوفو: "كل يوم يبقى فيه المضيق مغلقًا، سترتفع الأسعار".
وأضاف: "كان الاعتقاد السائد أن الرئيس دونالد ترمب قد يتراجع لتجنب ارتفاع الأسعار، لكن كلما تأخر هذا التراجع، اتضح حجم المخاطر".
وفي مقابلة مع "رويترز"، أشار ترمب إلى أنه غير قلق بشأن ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن العملية العسكرية الأميركية تعتبر أولويته، في حين توقع مسؤول كبير في البيت الأبيض أن تعلن وزارة الخزانة قريبًا عن إجراءات لمواجهة تأثيرات الحرب على أسعار الطاقة.