تحذيرات من مخاطرها.. تزايد الولادات القيصرية يثير القلق في مصر
حذّرت نائبة وزير الصحة المصري عبلة الألفي من مخاطر الولادة القيصرية بعد تصدر البلاد المرتبة الأولى عالميًا بنسبة 72%.
وقالت الألفي في مقطع صوتي توعوي نشرته وزارة الصحة الخميس، عبر منصة "فيسبوك" ردًا على سؤال بشأن مضاعفات الولادة القيصرية غير المبررة طبيًا، وتأثيرها على صحة الطفل: "إن الولادة القيصرية كارثة طبية يجب أن نتغلب عليها، لأنها قد تؤثر على صحة المولود، بخلاف أنها قد تكون أحد أسباب السمنة".
إجراءات لتعزيز الولادة الطبيعية الآمنة
وكانت وزارة الصحة قد أصدرت في 29 أغسطس/ آب الماضي "حزمة إجراءات تنظيمية ملزمة لجميع المنشآت الطبية الخاصة، بهدف تعزيز الولادة الطبيعية الآمنة، وخفض معدلات العمليات القيصرية غير المبررة طبيًا".
وألزمت الوزارة "المنشآت الطبية الخاصة بتقديم تقارير إحصائية شهرية مفصلة تشمل: إجمالي عدد الولادات في كل منشأة، ونسبة الولادات القيصرية وتصنيفها، وتحليل أسباب إجراء العمليات القيصرية، والتحديات التي تواجه الفرق الطبية أثناء التنفيذ".
وكلّفت الوزارة مديريات الشؤون الصحية بالمحافظات المصرية بمتابعة تطبيق هذه الإجراءات، وتقييم أداء المنشآت الطبية بشكل مستمر.
مصر تتصدر العالم بمعدلات الولادة القيصرية
وقالت الألفي قبل أيام في تصريحات صحفية إن مصر تتصدر دول العالم في معدلات الولادة القيصرية، حيث بلغت نسبتها نحو 72% في عام 2021، مشيرة إلى أن هذه المعدلات تمثل "مؤشرًا مقلقًا على النظام الطبي المرتبط بعمليات الولادة".
وأوضحت أن "الولادة الطبيعية هي الأصل طبيًا، فيما تعد القيصرية عملية جراحية يجب أن تقتصر نسبتها عالميًا على حدود 10% فقط".
وفي العام 2000 سجّلت مصر نسبًا منخفضة تقل عن كثير من الدول المجاورة، إلا أن المعدل بدأ في الارتفاع التدريجي ليصل عام 2008 إلى 28%، في الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة تسجل 33%، بحسب ما ذكرته الألفي.
وتضاعفت هذه النسبة إلى 52% حلول عام 2014، لتصبح مصر حينها ثالث أعلى دولة عالميًا في الولادة القيصرية، ومع استمرار الزيادة، تصدرت مصر القائمة عام 2021 بنسبة قياسية بلغت 72%، وفق الألفي، دون أن تحدد النسبة الحالية.