الخميس 4 كانون الأول / ديسمبر 2025

تحذير من أحد باحثي ديب سيك.. تداعيات مقبلة بسبب الذكاء الاصطناعي

تحذير من أحد باحثي ديب سيك.. تداعيات مقبلة بسبب الذكاء الاصطناعي

شارك القصة

نظمت الحكومة الصينية مؤتمرًا للإنترنت جمع "التنانين الستة الصغيرة" للذكاء الاصطناعي- غيتي
نظمت الحكومة الصينية مؤتمرًا للإنترنت جمع "التنانين الستة الصغيرة" للذكاء الاصطناعي- غيتي
الخط
رأى باحث في شركة "ديب سيك" أن الذكاء الاصطناعي قد يكون عونًا كبيرًا للبشر على المدى القصير مع تحسّنه المستمر، لكنه قد يهدّد بفقدان الوظائف.

أعرب باحث كبير في شركة "ديب سيك" عن تشاؤمه إزاء التأثير المستقبلي للذكاء الاصطناعي على البشرية، وذلك خلال مؤتمر للإنترنت تنظّمه الحكومة الصينية.

وجاءت نظرة الباحث المستقبلية بعد نحو عام من النجاح العالمي الذي حققته الشركة المطوِّرة للذكاء الاصطناعي، عندما أصبحت محطّ اهتمام واسع حول العالم.

واعتلى تشين ديلي المنصّة إلى جانب الرؤساء التنفيذيين لخمس شركات أخرى، من بينها يوني تري وبرين كو، خلال مؤتمر الإنترنت العالمي في مدينة ووتشن بإقليم تشجيانغ شرق البلاد.

وتُعرف الشركات الست مجتمعة في الصين باسم "التنانين الستة الصغيرة" للذكاء الاصطناعي.

الذكاء الاصطناعي يهدد بفقدان الوظائف

وردًا على سؤال حول النجاح العالمي الذي حققته شركة "ديب سيك"، وكيفية تشجيع نهجها مفتوح المصدر على تقدّم الذكاء الاصطناعي، قال تشين إنه يعتقد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون عونًا كبيرًا للبشر على المدى القصير مع تحسّنه المستمر، لكنه قد يهدّد بفقدان الوظائف خلال خمس إلى عشر سنوات، عندما يصبح متطورًا بما يكفي ليحلّ محلّ البشر في بعض الأعمال.

وأضاف أن على شركات الذكاء الاصطناعي أن تكون على دراية بهذه المخاطر.

وقال: "في السنوات ما بين عشرٍ إلى عشرين سنة مقبلة، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يستحوذ على بقية الأعمال التي يؤديها البشر، وقد يواجه المجتمع تحديًا هائلًا".

وأوضح: "لديّ انطباع إيجابي للغاية بشأن هذه التكنولوجيا، لكنني أرى أنها قد تترتّب عليها آثار سلبية على المجتمع".

"ديب سيك" رمز للقدرات التكنولوجية الصينية

ومنذ أن تصدّرت الشركة عناوين الصحف العالمية في يناير/ كانون الثاني الماضي، بعد إطلاقها نموذج ذكاء اصطناعي منخفض التكلفة تفوّق على النماذج الأميركية الرائدة، لم يظهر ممثلو "ديب سيك" علنًا إلا مرة واحدة، عندما التقى مؤسسها ورئيسها التنفيذي ليانغ وين فنغ بالرئيس الصيني شي جينبينغ في اجتماع بثّه التلفزيون مع رواد أعمال محلّيين في فبراير/ شباط.

ومنذ هذا السبق المذهل، تتخذ الحكومة الصينية من شركة "ديب سيك" رمزًا للقدرات التكنولوجية الوطنية وصلابتها في مواجهة العقوبات الأميركية، وسط احتدام التنافس التكنولوجي بين البلدين.

كما برزت الشركة كلاعب رئيسي في جهود الصين لبناء نظامها البيئي الخاص بالذكاء الاصطناعي والنهوض بقطاع الرقائق المحلي.

وطوّرت شركات الرقاقات الصينية، مثل "كامبريكون" و"هواوي"، أجهزة متوافقة مع نماذج "ديب سيك".

وفي أغسطس/ آب الماضي، أدى إعلان "ديب سيك" عن نموذجٍ مطوَّر يعتمد على رقاقات صينية الصنع إلى ارتفاع أسعار أسهم شركات الرقائق المحلية.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة