تحرك إسرائيلي للرد على بريطانيا.. حديث عن توجه لإغلاق قنصليتها بالقدس
أبلغت إسرائيل القنصلية البريطانية في القدس المحتلة بوجوب إغلاقها، وبأن الدبلوماسيين المعينين فيها سيفقدون اعتمادهم خلال 30 يومًا، وفق مسؤول إسرائيلي ومصدر مطلع.
ونقلت وكالة "رويترز" عن المصدر، أن الممثلين البريطانيين المعينين في بعثة تنسيق بشأن غزة تقودها الولايات المتحدة في إسرائيل، إلى جانب دبلوماسيين بريطانيين مقيمين في رام الله، يتعين عليهم المغادرة خلال سبعة أيام.
ويأتي القرار ضمن إجراءات أعلنها وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ردًا على حظر بريطانيا استيراد السلع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة.
طرد ممثلي بريطانيا من الأراضي المحتلة
وتشمل الإجراءات طرد ممثلي بريطانيا من مركز المساعدات الدولي لقطاع غزة في كريات غات، وإنهاء الأنشطة البريطانية الخاصة بتدريب قوات السلطة الفلسطينية، إضافة إلى منع 12 شخصية بريطانية من الدخول، بينهم جيريمي كوربين.
وكان وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند قد أعلن حظر استيراد سلع المستوطنات، إلى جانب فرض عقوبات على أفراد وشركات تساهم في توسيعها، مؤكدًا أن الاحتلال الإسرائيلي غير قانوني.
وأشار إلى أن "إرهاب المستوطنين منتشر"، إلى جانب "سياسة الدولة الإسرائيلية الرسمية"، معلنًا أن بلاده ستفرض عقوبات على مجموعة إضافية من المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية ممن "دعموا أو حرضوا على أعمال عنف ضد الفلسطينيين".
وجاء التحرك الإسرائيلي أيضًا بالتزامن مع دعوة 12 دولة إلى فرض قيود على التجارة مع المستوطنات.
وتعود جذور القنصلية البريطانية في القدس إلى عام 1838، وهي من أقدم البعثات القنصلية الأجنبية في المدينة.
وفي يوليو/ تموز الماضي، علقت منصة "إكس" حساب القنصلية البريطانية بعد أن كان آخر منشور عليه بيانًا مشتركًا لـ11 دولة والاتحاد الأوروبي بشأن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.