الخميس 25 يوليو / يوليو 2024

تحرك يثير الجدل في لبنان.. وقفة احتجاجية ضد "إلزامية التلقيح"

تحرك يثير الجدل في لبنان.. وقفة احتجاجية ضد "إلزامية التلقيح"

شارك القصة

وقفة في بيروت ضد التلقيح
أثار التحرك ضد "إلزامية التلقيح" رغم أنّ اللقاح غير إلزامي في لبنان الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر)
انتقد البعض التحرّك الذي يأتي في وقت يسجّل فيه عدّاد الإصابات بفيروس كورونا في لبنان مستويات قياسية، وعلى وقع انهيار اقتصادي ومالي متسارع في البلاد.

نظم الاتحاد العام لنقابات العمال بساحة الشهداء في وسط بيروت، اليوم السبت، وقفة احتجاجية رفضًا لـ"إلزامية التلقيح" ضد فيروس كورونا، رغم أنّ اللقاح في لبنان غير إلزامي حتى الآن.

وفي كلمة له خلال الوقفة، قال رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال مارون الخولي، إن "قرار الحكومة في إلزامية التلقيح للعاملين في القطاع العام وفي القطاعات الأخرى يشكل انتهاكًا صارخًا للدستور اللبناني وللشرائع الدولية كافة".

واعتبر الخولي أنه "من المعيب على الحكومة اللبنانية تقييد الحرية الإنسانية للعاملين في قطاعاتها بلقمة العيش".

وأضاف رئيس الاتحاد أن "قرارها (إلزامية التلقيح) ساقط لا أساس قانونيًا له ولا مبرر صحيًا وهو قرار غاصب لحقوق اللبنانيين الرافضين لأخذ اللقاح". ودعا الحكومة اللبنانية إلى "إلغاء قرارها المغلف في إلزامية التلقيح، وفتح باب الحوار مع مختلف الشرائح اللبنانية الرافضة للقرار".

ولم يصدر عن السلطات اللبنانية تعليق بشأن مطالب المحتجين حتى الساعة.

جدل على وسائل التواصل

وأثار التحرك الذي نظّمه الاتحاد، الذي لم يكن الكثير من اللبنانيين قد سمعوا عنه في السابق، الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي هذا السياق، انتقد البعض التحرّك الذي يأتي في وقت يسجّل فيه عدّاد الإصابات بفيروس كورونا في لبنان مستويات قياسية وغير مسبوقة، في ضوء ما أسماه وزير الصحة بـ"تسونامي أوميكرون".

واستغرب البعض الآخر رفض المحتجّين مطلب "إلزامية التلقيح" رغم أنّ اللقاح غير إلزامي أساسًا، حتى إنّ القرار المشكو منه يخيّر الموظفين بين التلقيح أو إجراء فحص PCR، كما هو معمول في كل دول العالم.

وثمّة من انتقد التحرك الذي يركّز على التلقيح باسم العمّال، في حين أنّ ما يعانيه العمّال في ضوء الانهيار المالي والاقتصادي الذي يشهده لبنان، وعلى وقع فقدان رواتبهم قيمتها، لا يمكن أن يضاهيه شيء آخر.

فرض التلقيح بجرعتين

وفي ديسمبر/ كانون الثاني الماضي، أوصت "اللجنة الوزارية لمتابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا"، بفرض التلقيح بجرعتين من اللقاحات المعتمدة، على العاملين في كل من القطاعات العامة، أو إخضاعهم للفحص المخبري (PCR) مرتين في الأسبوع، اعتبارًا من 10 يناير/ كانون الثاني 2022.

لكن وزير الصحة فراس الأبيض، قال الأسبوع الماضي، عقب اجتماع للجنة الوزارية أنه "سيتم إلزام المراجعين في المرافق أو الإدارات العامة بأخذ اللقاح أو فحص (PCR) بدءًا من فبراير/ شباط المقبل".

ويُعاني لبنان من ارتفاع كبير في عدد المصابين بفيروس كورونا، وسجل الجمعة، 7 آلاف و974 حالة جديدة مُصابة بالفيروس إلى جانب 19 حالة وفاة، وفق وزارة الصحة.

وبحسب أرقام الوزارة، بلغت نسبة من تلقوا جرعة واحدة من اللقاح نحو 45% من مجموعة سكان البلاد (حوالي 6 ملايين)؜، فيما تلقّح نحو 37% بجرعتين، ونحو 17% بثلاث جرعات.

تابع القراءة
المصادر:
العربي- وكالات
تغطية خاصة
Close