ألقى الرئيس السوري أحمد الشرع كلمة في قلعة حلب بمناسبة ذكرى تحرير المدينة خلال عملية "ردع العدوان" التي أطاحت بنظام بشار الأسد.
وقد أشاد الشرع بصمود أهل حلب وتضحياتهم، مؤكدًا أن تحرير مدينتهم شكّل نقطة تحول في مسار تحرير سوريا ومحطة وطنية فارقة.
واعتبر أن حلب، بتاريخها العريق وقوتها الاقتصادية وروح أبنائها، قادرة على استعادة دورها الريادي والمضي بثبات في عملية إعادة الإعمار وبناء مستقبل أكثر إشراقًا، بحسب ما ذكرت رئاسة الجمهورية.
وأضاف الشرع "أن تحرير حلب أعاد الأمل إلى الأمة كلها، فبعد أن كُسر قيد حلب حررت السجون وعادت البسمة إلى أطفال سوريا، وبعد أن حررت حلب عاد الأمل للأمة بعودة سوريا إلى أحضانها".
لقاء الشرع مع فعاليات حلب
ووصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى مدينة حلب في وقت سابق اليوم، والتقى عددًا من الفعاليات المدنية والعسكرية، بحضور وزير الداخلية أنس خطاب ومحافظ حلب عزام الغريب، وذلك في الذكرى الأولى لتحريرها من يد قوات نظام بشار الأسد الذي فر إلى روسيا في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2024.
وتحدث الشرع عن خطة العمل التي وضعت للمعركة وما رافقها من ترتيبات ميدانية، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود لإعادة بناء المدينة واستعادة دورها، وفقًا لقناة الإخبارية السورية.
وبحسب القناة، فإن اللقاء تضمّن فتح باب النقاش مع ممثلي الفعاليات المدنية، إذ طرحت أسئلة تتعلق بالوضع الداخلي والخارجي والسياسي والاقتصادي، وجرى الاستماع إلى الملاحظات والمقترحات المرتبطة بواقع المحافظة.
ومنذ عام، تمكنت قوات عملية "ردع العدوان" التي شكلتها المعارضة السورية للإطاحة بنظام بشار الأسد من التقدّم إلى أول أحياء مدينة حلب من الجهة الغربية، معلنة بداية مرحلة جديدة في السيطرة على المدينة في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
و"ردع العدوان"، اسم لمعركة حلت ذكراها الأولى يوم الخميس الفائت على السوريين، حيث انطلقت في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، لتطيح بنظام بشار الأسد خلال 11 يومًا، بعد أن حكم البلاد 24 عامًا.
بدأت المعركة في محافظة حلب شمالًا، وصولًا إلى العاصمة دمشق، التي دخلها المقاتلون فجر 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد.