أفادت مصادر ميدانية للتلفزيون العربي، اليوم الإثنين، بأن قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي سيطرت على مديرية غيل بن يمين بعد معارك مع قوات حلف حضرموت.
يأتي ذلك فيما يستمر التحشيد من الجانب السعودي على طول الحدود مع اليمن في الاتجاهات الشرقية، حيث حضرموت. وكذلك التعزيزات العسكرية التي تتبع الحكومة المعترف بها والمتمثلة بقوات "درع الوطن" وألوية عسكرية أخرى.
وأشار مراسل التلفزيون العربي من صنعاء خليل القاهري، إلى احتمال اندلاع معركة عسكرية كبرى، لافتًا إلى أن الساعات الماضية شهدت وفقًا لمصادر ميدانية تحليقًا مكثفًا للطيران السعودي فوق أجواء مختلفة من مناطق حضرموت الوادي والساحل في سيئون وبعض المناطق المجاورة.
تحليق مكثف للطيران وقنابل ضوئية
وقد تم رصد تحليق مكثف للطيران وإلقاء قنابل ضوئية بالتزامن مع اشتباكات في عدة مناطق، منها منطقة خارج بمدينة الشحر، ومناطق غيل بن يمين التي شهدت مواجهات بين قوات الانتقالي الجنوبي وقوات حلف حضرموت.
وذكر مراسلنا أن الهدف من تحليق الطائرات المكثف وإلقاء القنابل هو فك الحصار المفروض على قوات حلف حضرموت في بعض المناطق، وفق مصادر.
استمرار التحشيد العسكري على الحدود السعودية اليمنية.. كيف تبدو آخر التطورات الميدانية في اليمن؟ pic.twitter.com/tIBieN5log
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) December 29, 2025
وفي المجمل، تتجه التطورات على الأرض نحو تصاعد النزاع، حيث تؤكد المصادر الميدانية أن قوات الانتقالي الجنوبي تحكم سيطرتها على منطقة غيل بن يمين بالكامل.
وتشير المصادر إلى أن قوات الانتقالي الجنوبي لا تبدو مستعدة للانسحاب من المعسكرات والمناطق التي تسيطر عليها هناك، وهو ما يعكس مكاسب سياسية وعسكرية يحرزها المجلس، ويجعل من الصعب قبول انسحاب هذه القوات.
وفي أوائل ديسمبر/ كانون الأول الجاري، سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، على محافظتي حضرموت والمهرة جنوب شرقي اليمن.
ويقول المجلس الانتقالي إن الحكومات اليمنية المتعاقبة همشت المناطق الجنوبية سياسيًا واقتصاديًا، ويطالب بانفصالها، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد.