قال مسؤولان أميركيان لوكالة "رويترز"، أمس الأربعاء، إن الولايات المتحدة ستزود أوكرانيا بمعلومات استخباراتية عن أهداف بعيدة المدى للبنية التحتية للطاقة داخل روسيا، في الوقت الذي تدرس فيه ما إذا كانت سترسل صواريخ إلى كييف يمكنها ضرب مثل هذه الأهداف.
وذكر المسؤولان أن الولايات المتحدة طلبت أيضًا من دول حلف شمال الأطلسي تقديم دعم مماثل، في تأكيد لتقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، وكانت أول من أورد هذه المعلومات.
انقلاب ترمب
ويمثل هذا القرار أول تغيير معلن في سياسة الرئيس دونالد ترمب، منذ تشديد خطابه تجاه روسيا في الأسابيع الماضية، سعيًا لإنهاء الحرب التي تشنها موسكو منذ أكثر من ثلاث سنوات في أوكرانيا المجاورة.
وتتبادل الولايات المتحدة منذ فترة طويلة المعلومات الاستخباراتية مع كييف، لكن تقرير الصحيفة قال: إن التطور الجديد سيجعل من السهل على أوكرانيا قصف المصافي وخطوط الأنابيب، ومحطات الطاقة والبنية التحتية الأخرى، بهدف حرمان موسكو من الإيرادات والنفط.
ويضغط ترمب على الدول الأوروبية لوقف شراء النفط الروسي، مقابل موافقته على فرض عقوبات صارمة على موسكو، في محاولة لتجفيف منابع تمويل الهجوم الروسي على أوكرانيا.
ونقلت الصحيفة الأميركية عن مسؤولين أميركيين قولهم: إن الموافقة على تقديم معلومات استخباراتية إضافية جاءت قبل وقت قصير من منشور للرئيس ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي أشار فيه إلى أن أوكرانيا يمكن أن تستعيد جميع أراضيها التي تحتلها روسيا، في تحول مفاجئ للهجته لصالح كييف.
الأوروبيون وزيلينسكي
ويأتي هذا التطور في الموقف الأميركي، تزامنًا مع اجتماع سيعقده الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع القادة الأوروبيين في كوبنهاغن اليوم الخميس، وفق ما أكدت رئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن.
وذكرت الحكومة الدنماركية أن زيلينسكي سيلقي كلمة أمام (المجموعة السياسية الأوروبية)، وهي تجمع لنحو 50 رئيس دولة وحكومة بأوروبا. كما سيعقد مؤتمرًا صحفيًا مع فريدريكسن.