السبت 13 يوليو / يوليو 2024

تداعيات استمرار حرب غزة.. كيف ستنعكس على جبهة لبنان؟

تداعيات استمرار حرب غزة.. كيف ستنعكس على جبهة لبنان؟

Changed

تشن إسرائيل عدوانًا على غزة منذ 7 أكتوبر الماضي
تشن إسرائيل عدوانًا على غزة منذ 7 أكتوبر الماضي - غيتي
تناولت الصحف العالمية أبعاد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل وانتهاكات الاحتلال في غزة، ومصير الرصيف العائم، بالإضافة إلى علاقة نتنياهو مع بايدن.

سلطت أبرز الصحف العالمية الصادرة اليوم الأربعاء الضوء على التصعيد بين إسرائيل وحزب الله، إضافة إلى إدراج إسرائيل في قائمة منتهكي حقوق الأطفال ومصير الرصيف العائم بغزة، كما تطرقت إلى العلاقة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والبيت الأبيض.

وجاء في مقال لصحيفة "نيويورك تايمز" عن التصعيد بين إسرائيل وحزب الله: "من الواضح وبشكل متزايد أنه من دون وقف إطلاق النار في غزة، قد يتدهور الوضع على الحدود الشمالية بسرعة إلى حرب شاملة".

وأضاف أن إسرائيل انخرطت منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول في حرب استنزاف مرهقة مع حزب الله، وإن كانت محدودة، ثم أن إسرائيل لم تتمكن من تفكيك حماس بعد 8 أشهر من الحرب وحصار دام قرابة 17 عامًا على غزة، فما الذي يجعل الإسرائيليين يعتقدون أن بإمكانهم هزيمة حزب الله؟.

وختم بالقول: إن "الإصرار على تدمير حماس شيء والواقع على الأرض شيء آخر، ويبدو أن الجيش المعتاد على الحروب الخاطفة مرهق، وكذلك جبهته الداخلية.

مصير رصيف غزة العائم

وفي صحيفة "وول ستريت جورنال"، ناقش الكاتبان آلان كوليسون ونانسي يوسف، مصير رصيف غزة العائم، وقالا: إن حياة وموت هذه الفكرة يعكسان تقريبًا النضال الأكبر لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن في التعامل مع الوضع الإنساني الكارثي بالقطاع.

وأضافا أنه بعد 3 أشهر من إعلان بايدن عن الرصيف، لم يتدفق عبره ما يكفي لأيام من المساعدات، أحيانًا بسبب الأمواج العاتية، وأخرى بسبب سوء التنسيق.

كما أوضحا أن برنامج الأغذية العالمي أوقف الأسبوع الماضي تسليم المساعدات من الرصيف، بعد أن أصابت الصواريخ اثنين من مستودعاته.

وتوقعا أنه في حال إغلاق الرصيف بشكل دائم قد ينتهي الأمر بالمساعدات إلى ميناء أسدود الإسرائيلي، ومن ثم إرسالها عبر الطرق البرية التي كان الممر البحري يهدف إلى تجاوزها.

إدراج إسرائيل لأول مرة في قائمة منتهكي حقوق الأطفال

وناقش جوليان بورغر في صحيفة "الغارديان" إدراج إسرائيل لأول مرة في قائمة منتهكي حقوق الأطفال.

وقال إن التقرير يعكس فقط جزءًا من الصورة العامة للوضع في غزة، بسبب التحديات الشديدة في الوصول للمعلومات، خاصة أن حجم الانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال في غزة وفي الضفة الغربية العام الماضي تجاوز حجمها في أي مكان آخر، رغم أن التقرير يفصل فقط الحالات التي تمكن فيها موظفو الأمم المتحدة من التحقق منها، لذا فإنه يعبر فقط عن جزء من العدد الإجمالي للوفيات والإصابات.

وختم بالقول إن الأمم المتحدة في المجموع تحقق في أكثر من 8000 انتهاك جسيم ضد أكثر من أربعة آلاف طفل، أي أكثر من ضعف الأرقام الخاصة بجمهورية الكونغو الديمقراطية، ثاني أسوأ مكان للعنف ضد الأطفال.

وكتبت مجلة "فورين أفيرز"، مقالًا عن السياق التاريخي لعلاقة نتنياهو مع الحزب الديمقراطي، وجاء فيه أن ميل نتنياهو لإثارة الاحتكاك مع البيت الأبيض ليس في مصلحة إسرائيل على المدى الطويل، وهو السبب في جعله مكروهًا في دوائر الحزب الديمقراطي، خاصة أن الولايات المتحدة لا تزال الحصن الوحيد الموثوق أمام موجة محتملة من عقوبات مجلس الأمن على إسرائيل.

وختم بالقول: "على الرغم من تحفظات إدارة بايدن المتزايدة بشأن الحرب على غزة، فقد كان سخيًا بإمدادات الأسلحة وحزم المساعدات".

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close