الإثنين 13 أبريل / أبريل 2026
Close

تداول صورة تزعم بدء واشنطن إخلاء قواعدها في الشرق الأوسط.. ما الحقيقة؟

تداول صورة تزعم بدء واشنطن إخلاء قواعدها في الشرق الأوسط.. ما الحقيقة؟

شارك القصة

وصول ونود أميركيين إلى قاعد فورت هود
جرى إعادة تداول الفيديو مجددًا تزامنًا مع تصعيد إيران لهجماتها ضد أهداف إسرائيلية وإيرانية - غيتي/ أرشيفية
جرى إعادة تداول الفيديو مجددًا تزامنًا مع تصعيد إيران لهجماتها ضد أهداف إسرائيلية وإيرانية - غيتي/ أرشيفية
الخط
يتزامن تداول الادعاء مع التصعيد العسكري في المنطقة، واستمرار الاستهدافات التي تنفذها طهران ضد مواقع إسرائيلية وقواعد أميركية باستخدام صواريخ بالستية ومسيرات.

ادّعى رواد لمواقع التواصل الاجتماعي أن الولايات المتحدة بدأت إخلاء قواعدها في المنطقة التي تشهد تصعيدًا منذ بدء العدوان على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

ونشرت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو زعموا أنه يوثق إخلاء واشنطن قواعدها في المنطقة عقب أن استهدفتها إيران.

كما ادّعت صفحات وحسابات أخرى أن مقطع الفيديو يعود لإخلاء مواقع أميركية في السعودية.

"مهمة الجنود الأميركيين"

لكن فريق "مسبار" في التلفزيون العربي تحقق من صحة الادعاء، وتأكد من أنّه مضلل، موضحًا أن الفيديو قديم ولم يلتقط أثناء التصعيد الدائر حاليًا.

ادعاء إخلاد القواعد الأميركية
نُشر الفيديو المتداول قبل يوم واحد من انتهاء حرب الـ12 يومًا السابقة بين إسرائيل وإيران - مسبار

وبالبحث العكسي عن الفيديو، وجد فريق "مسبار" -المتخصص في التحقق من المعلومات الزائفة والمضللة- أن الفيديو منشور في حساب على منصة "تيك توك" منذ 23 يونيو/ حزيران 2025.

وأُرفق الفيديو المنشور منذ ذاك الحين بوصف باللغة الإنكليزي، يعني: "مهمة الجنود الأميركيين في الشرق الأوسط".

ولم يتسنّ لـ"مسبار" التحقق بدقة من موقع التقاط الفيديو أو سياقه الأصلي، غير أن نَشْره في 2025 ينفي الادعاء بأنه التُقط خلال الحرب الجارية.

ويتزامن تداول الادعاء مع التصعيد العسكري في المنطقة، واستمرار الاستهدافات التي تنفذها طهران ضد مواقع إسرائيلية وقواعد أميركية باستخدام صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة.

وتقول طهران إن هجماتها تأتي ردًا على العدوان الذي تشنه الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وضمن عملية "الوعد الصادق 4"، استهدف الحرس الثوري مواقع ومنشآت أميركية، استخدم خلالها صواريخ: "قدر"، و"خرمشهر"، و"عماد"، بعضها مزود برؤوس متعددة.

تابع القراءة

المصادر

مسبار