الخميس 4 كانون الأول / ديسمبر 2025

"تدخل بطولي".. مغربي ينقذ 50 تلميذًا من حريق حافلة في إيطاليا

"تدخل بطولي".. مغربي ينقذ 50 تلميذًا من حريق حافلة في إيطاليا

شارك القصة

أدى الحادث لوفاة سائق السيارة، وهو رجل مسن يبلغ من العمر 85 عامًا
أدى الحادث لوفاة سائق السيارة، وهو رجل مسن يبلغ من العمر 85 عامًا
الخط
تم إخراج التلاميذ عبر النوافذ وفتحة السقف، وسط حالة من الهلع والخوف، قبل وصول فرق الإطفاء والإسعاف إلى المكان.

ذكرت القناة الثانية المغربية (دوزيم)، اليوم الأربعاء، أن شابًا مغربيًا تمكن من إنقاذ 50 تلميذًا من حريق اندلع في حافلة مدرسية ببلدة تقع شمالي إيطاليا.

وأوضحت القناة أن الشاب نور الدين فورلي (31 عامًا) كان في طريقه إلى عمله عندما شاهد حادث تصادم بين حافلة مدرسية وسيارة، فسارع إلى ترك مركبته والتوجه لمساعدة الأطفال العالقين داخل الحافلة.

وبحسب الرواية، تعاون فورلي مع عدد من المارة مستخدمين مطفأة حريق لإخماد اللهب الذي بدأ ينتشر أسفل الحافلة، قبل أن يصل إلى خزان الوقود، في حادث وقع بتاريخ 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في بلدة بيافون دي أودرزو شمالي البلاد.

وحسب مصادر إعلامية نقلا عن موقع “موروكو وورلد نيوز” فالحافلة اصطدمت بسيارة يقودها رجل مسنّ يبلغ من العمر 85 عامًا كانت رخصة قيادته مسحوبة، وهو الضحية الوحيد في الحادث.

وتم إخراج التلاميذ عبر النوافذ وفتحة السقف، وسط حالة من الهلع والخوف، قبل وصول فرق الإطفاء والإسعاف إلى المكان.

"تدخل بطولي"

وقد أشادت وسائل إعلام إيطالية "بالتدخل البطولي" للشاب المغربي، الذي لقي تفاعلًا واسعًا وإشادة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي.

 الشاب نور الدين فورلي (31 عامًا) - وسائل إعلام إيطالية
الشاب نور الدين فورلي (31 عامًا) - وسائل إعلام إيطالية

كما لقي تصرف فورلي إشادة واسعة في الأوساط المغربية، حيث علق أحدهم قائلًا: "لا حديث اليوم في إيطاليا سوى على المغربي نور الدين فورلي".

ويقيم نور الدين فورلي في بلدة أورميلي منذ عام 2002، ضمن الجالية المغربية في إيطاليا التي يبلغ عددها نحو 350 ألف شخص، أي حوالي 8 في المئة من إجمالي المهاجرين في البلاد.

وفي مقابلة مع صحيفة "إل غاتسيتّينو" الإيطالية في 2 من الشهر الجاري روى فورلي تفاصيل الحادث قائلاً إنه كان يقود شاحنة تابعة للشركة التي يعمل بها برفقة سائق آخر وشابين مهاجرين، عندما لاحظوا اندلاع النار أسفل الحافلة بعد الاصطدام، فاستعملوا مطفأة موجودة في الشاحنة لإخماد الحريق ومساعدة الأطفال على الخروج واحداً تلو الآخر.

وأضاف: "اقتربنا أيضًا من سائق السيارة الأخرى، لكننا أدركنا فورًا أنه كان قد فارق الحياة. لم يسبق أن رأيت جثة في حياتي، وما زالت تلك الصورة عالقة في ذهني".

وأشار فورلي إلى أنه توجّه إلى عمله مباشرة بعد الحادث رغم تأخره ساعتين، موضحًا أن مسؤولي شركته هنأوه على شجاعته وموقفه الإنساني.

ووفق الصحيفة الإيطالية، من المنتظر أن يحظى نور الدين فورلي ورفيقه السائق بتكريم رسمي خلال الأسابيع المقبلة تقديرًا لشجاعتهما وتدخلهما السريع الذي أنقذ عشرات الأرواح.

تابع القراءة

المصادر

وكالات

الدلالات