أفادت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، الثلاثاء، بأن الأمير البريطاني السابق أندرو غادر مقر إقامته الفاخر في "رويال لودج"، الواقع ضمن نطاق قلعة وندسور، وانتقل إلى مسكن ملكي آخر في شرق بريطانيا.
يأتي ذلك في ظل تجدد التدقيق الإعلامي والقضائي في علاقته بالممول الأميركي الراحل جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية.
ويواجه الأمير السابق، المعروف حاليًا باسم أندرو ماونتباتن وندسور، ضغوطًا متزايدة لتقديم توضيحات بشأن ورود اسمه في أحدث مجموعة من الوثائق المرتبطة بقضية إبستين.
أكثر من 3 ملايين صفحة من ملفات جيفري إبستين أعادت اسم الأمير أندرو إلى الواجهة، مع مراسلات خاصة وصور مثيرة للجدل تكشف استمرار التواصل بعد إدانة إبستين سابقًا.. إليكم أبرز ما ورد في الوثائق. pic.twitter.com/7CLb3SAw0O
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 1, 2026
وبحسب "بي بي سي"، فإن أندرو، البالغ من العمر 65 عامًا، غادر مقر "رويال لودج" يوم الإثنين، فيما امتنع قصر باكنغهام عن تأكيد هذه المعلومات.
انتقال مؤقت قبل الاستقرار في مارش فارم
وكان الأمير أندرو يقيم مع زوجته السابقة سارة فيرغسون على مدى نحو عقدين، وذكر مراسل "بي بي سي" أنه انتقل حاليًا للإقامة في منزل مؤقت بمقاطعة نورفولك شرق إنكلترا.
وأوضحت صحيفة "ذا صن" أن الأمير سيستقر لاحقًا في منزل "مارش فارم"، الذي يخضع حاليًا لأعمال ترميم وتجديد قبل أن يصبح مقر إقامته الدائم.
وثائق إبستين تثير ضغوطًا سياسية وقضائية
وتزايدت الضغوط على الأمير أندرو، الشقيق الأصغر للملك تشارلز الثالث، منذ نشر وزارة العدل الأميركية مجموعة جديدة من وثائق ملفات إبستين، تضمنت صورًا تظهر الأمير راكعًا فوق امرأة مستلقية على الأرض، إضافة إلى رسائل بريد إلكتروني دعا فيها إبستين إلى قصر باكنغهام للتحدث "على انفراد".
ودعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الأمير أندرو إلى الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأميركي عما يعرفه عن جرائم إبستين.
كما ادعت ضحية أخرى لإبستين، عبر محاميها، أن الممول الأميركي أرسلها إلى بريطانيا عام 2010 لممارسة الجنس مع الأمير داخل "رويال لودج"، في حين يواصل الأمير نفي ارتكابه أي مخالفة.