أعلنت قوات "المقاومة الوطنية" الموالية للحكومة اليمنية، اليوم الخميس، تدمير زورقين تابعين لجماعة الحوثي في البحر الأحمر ومقتل من كانوا على متنهما.
جاء ذلك في بيان للإعلام العسكري التابع للقوات التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، نشرته وكالة "2 ديسمبر" التابعة لها.
تدمير زوارق بحرية للحوثيين
وتنتشر قوات "المقاومة الوطنية" في الساحل الغربي لليمن، ولها تشكيلات بحرية وخفر سواحل تعمل في قطاع البحر الأحمر.
وأفاد البيان بأن القوات البحرية وخفر السواحل اشتبكت مع 3 زوارق حوثية في مياه البحر الأحمر، ما أدى إلى "تدمير وإغراق أحدها بمن عليه"، فيما فر الزورقان الآخران باتجاه المياه الدولية.
وفي السياق، أفاد مراسل التلفزيون العربي عمر المقرمي من عدن بأن زوارق تابعة للحوثيين دخلت خلال الساعة الأخيرة مناطق محظورة في البحر الأحمر، وانتهى بها المطاف إلى التدمير.
وأوضح أن الإعلام العسكري في المخا أعلن تدمير القوات البحرية وخفر السواحل زورقين تابعين للحوثيين، وإخماد وإعطاب عملية إطلاق مسيرات مفخخة تابعة للحوثيين، بحسب الإعلام العسكري في مدينة المخا.
تعزيز مواقع حكومية
ميدانيًا، عزّزت المنطقة العسكرية الرابعة، التي يقودها اللواء حمدي شكري الصبيحي، وتحديدًا اللواء الثاني "عمالقة"، مواقع القوات الحكومية في منطقة حيفان بمحافظة تعز، المحاذية لقطاع طور الباحة بمحافظة لحج جنوبي اليمن.
وكانت القوات الحكومية التي وصلت إلى المنطقة قد شاركت في القتال ضد الحوثيين بمدينة الحديدة وضواحيها، كما شاركت في مواجهات ضدهم في جبهتي بيحان وحريب بمحافظة شبوة شرقي اليمن، وفي محافظة الضالع جنوبي البلاد، وتحديدًا في منطقتي قعطبة والفاخر.
وتشهد جبهات القتال في الضالع اشتباكات، لكنها لم تعد بالوتيرة التي كانت عليها خلال الساعات الماضية.
وفي مدينة مأرب النفطية شرقي اليمن، تدور مواجهات متقطعة، لكنها أيضًا لم تعد بالحدة التي كانت عليها خلال ساعات الصباح الأولى، وتركزت الاشتباكات في منطقتي البلق الشرقي وجبهة الكسارة، إضافة إلى منطقة روضة جهم جنوب غربي مأرب.
ومنذ أبريل/ نيسان 2022 شهد اليمن تهدئة نسبية في الحرب بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، إلا أن مواجهات متقطعة بين الجانبين تجددت مطلع يوليو/ تموز الماضي، وأسفرت عن عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.
وتسيطر جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.